خبير أمني ومحام ألماني من أصول تركية، تولى رئاسة وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية في سبتمبر/أيلول 2025، وأصبح بذلك أول شخصية من أصول أجنبية تتسلم هذا المنصب. شغل مناصب متعددة في أجهزة الاستخبارات والأمن الألمانية، واشتُهر بخبرته الواسعة في مجال مكافحة الإرهاب الدولي، إلى جانب التصدي للحركات المتطرفة ومواجهة أنشطة التجسس والهجمات الإلكترونية. ولد سنان سيلين عام 1972 في إسطنبول لعائلة تركية، وكان والداه يعملان صحفيين في مؤسسة دويتشه فيله الألمانية، وعندما بلغ الرابعة من عمره انتقلت العائلة إلى ألمانيا، واستقرت في مدينة كولن غرب البلاد، وهناك نشأ سنان وأمضى طفولته وشبابه، وتلقى تعليمه.
التحق بكلية القانون في جامعة كولن، وتخصص في قانون الشرطة والقانون الإداري وقانون الاتحاد الأوروبي، وخاصة سياسات العدالة والشؤون الداخلية في أوروبا، وبعد تخرجه عمل فترة وجيزة في سلك المحاماة. بدأ سنان سيلين مسيرته المهنية في المجال الأمني عام 2000، إذ باشر العمل في المكتب الاتحادي الألماني للشرطة الجنائية، وخدم في وحدات أمن الدولة المعنية بمكافحة الجرائم السياسية والإرهاب والتجسس، كما عمل في أقسام أمنية متخصصة في حماية المؤسسات والهيئات الدستورية في العاصمة الألمانية برلين. وفي عام 2001، انضم إلى اللجنة الخاصة التابعة للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، لتعقب بعض المشتبه بهم في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة، والتحقيق في صلاتهم، وذلك في أعقاب إعلان وزير العدل الأميركي آنذاك، جون آشكروفت، أن مدينة هامبورغ الألمانية كانت قاعدة للتخطيط للهجمات، وتؤوي بعض المشتبه بهم.
وفي تلك الفترة عمل أيضا في فرق الأمن المكلفة بحماية الشخصيات المهمة في الدولة، بما في ذلك المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر ووزير الداخلية آنذاك أوتو شيلي. شهدت مسيرته المهنية نقطة تحول عام 2006، حين قاد التحقيق والكشف عن الجناة في محاولة تفجير قطارين في ألمانيا، عقب العثور على حقائب مفخخة على متن قطارات في كولن





AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي