تميزت قمة العشرين التي عقدت في هامبورغ الألمانية يومي 7 و8 يوليو/تموز 2017 بكونها إحدى القمم الأكثر سخونة منذ إنشاء هذا المنتدى عام 2008 بسبب التوترات الثنائية والخلافات الجوهرية بين دول المجموعة وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وخاصة ما تعلق منها بالمناخ والمصالح الاقتصادية. وفي ما يلي أبرز القضايا الخلافية التي ميزت قمة العشرين بهامبورغ الألمانية: المناخضاعفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصريحاتها المتشائمة حول فرص الوصول إلى موقف مشترك في موضوع المناخ الذي ازداد تعقيدا بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ. وبعد إعلان انسحاب الولايات المتحدة في الأول من يونيو/حزيران 2017، حاولت ألمانيا وضع "خطة عمل" للمضي قدما في تنفيذ الاتفاق المبرم في أواخر عام 2015 في العاصمة الفرنسية باريس والذي يهدف إلى الحدّ من ارتفاع معدّل الحرارة العالمي، وإبقائه دون درجتين مئويتين مقارنة بمعدل الحرارة في حقبة ما قبل الثورة الصناعية.
لكن هذه الوثيقة خضعت لتعديلات تحت ضغط أميركي، لتشمل بعض أنواع الطاقة الأحفورية بين التكنولوجيات "النظيفة" وسحب الالتزام بوقف الدعم بحلول عام 2025، بحسب الموقع المتخصص "كلايمت هوم". التوترات الثنائيةالمحادثات بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ تبقى صعبة في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية أول صاروخ عابر للقارات قبيل أيام قليلة من لقائهما، والذي يعتبر استفزازا واضحا في يوم العيد الوطني الأميركي الموافق للرابع من يوليو/تموز. كما أسفت بكين، الحليف الأول لبيونغ يانغ، لبروز "عوامل سلبية" في علاقاتها مع الولايات المتحدة بعد مرور سفينة حربية أميركية في بحر الصين.
واحتضنت هامبورغ اللقاء الأول بين ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والذي هدف إلى تطبيع العلاقات بين واشنطن وموسكو، وهي العلاقات التي مرت بمحنة قاسية جراء الأزمة الأوكرانية، والحرب في سوريا، والاتهامات بالتدخلات الروسية في الحملة الانتخابية الأميركية. وفيما يخص العلاقات التركية الألمانية، فقد شهدت ت


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي