القنيطرة، محافظة سورية تقع جنوب غربي سوريا، وتعد أصغر محافظات البلاد بمساحة تبلغ نحو 1860 كيلومترا مربعا، منها 1200 كيلومتر مربع من أراضي الجولان المحتل، ومركزها مدينة القنيطرة. عبر تاريخها، كانت المحافظة محطة لكثير من الحضارات، من البيزنطيين والرومان إلى العهد الإسلامي والعثماني، وأيضا معبرا قديما للقوافل بين دمشق وفلسطين. احتلت إسرائيل مركزها أثناء حرب يونيو/حزيران 1967، ودمرته تماما قبل انسحابها منها عام 1974.

تقع محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وتحدها من الشمال محافظة دمشق، ومن الشرق، محافظة درعا ويتبع جزء منها لمرتفعات الجولان المحتل. ويبعد مركزها -مدينة القنيطرة- عن العاصمة دمشق نحو 67 كيلومترا. وفي عام 1964، تشكّلت المحافظة من منطقتين إداريتين هما منطقة القنيطرة التي كانت تابعة لمحافظة دمشق وكانت تضم قرى حضر وجباتا الخشب وطرنجة وسحيتا، ومنطقة فيق التي كانت تتبع محافظة درعا وتضم ناحية البطيحة.

تعود تسمية القنيطرة إلى تصغير كلمة "قنطرة" والتي تعني في اللغة العربية الجسر أو المعبر، وتقول الروايات إن سبب التسمية يعود إلى موقعها الإستراتيجي على نهر الأردن الذي يعدّ نقطة عبور تجارية مهمة في المنطقة. تتنوع طوائف سكان المحافظة، ففيها العرب السنة مع وجود درزي وشركسي وتركماني. وينتمي أغلب سكانها إلى عشائر عربية معروفة، منها السلاوية والفضل والنعيم.

وبعد عدوان عام 1967، ترك معظم الأهالي المنطقة وانتشروا في مختلف المحافظات السورية منها دمشق ودرعا وريفهما. وتقول روايات إن عدد سكان المحافظة لا يصل إلى 100 ألف نسمة بعد تهجيرهم منها. يغلب النشاط الزراعي على الأنشطة الاقتصادية الأخرى لدى سكان محافظة القنيطرة، وذلك بسبب أراضيها الخصبة، ومن أبرز مزروعاتها القمح والطماطم.

واشتهرت المحافظة بإنتاج الزيوت وصناعة السجاد والألبسة، إضافة إلى إنتاج مواد البناء مثل الآجر الأحمر والإسمنت ورمل الكلس وغيرها. وقد واجهت المحافظة التي كانت تُعرف بأنها مركز تجاري وصناعي مهم لسوريا تحديات اقتصادية ك