ولد سفيان أمرابط سنة 1996 في هولندا لعائلة مغربية كانت سعيدة وهي تشاهده يحل بدل شقيقه الأكبر نور الدين في مباراة المغرب الأولى في مونديال روسيا 2018. بدأ مسيرته الكروية في سن مبكرة ويوصف بأنه "قاطع الطريق" في الملعب. يلعب في وسط ميدان المنتخب المغربي، وعلاقته بعائلته متينة جدا؛ إذ يَعتبر شقيقه "قدوته في الحياة"، وطبخ والدته "أفضل طعام في العالم"، ويعتمد معنويا على دعاء والده له قبل كل مباراة.
ولد سفيان أمرابط في 21 أغسطس/آب 1996، ببلدة هويزن شمال هولندا لأسرة مغربية مهاجرة تعود أصولها إلى بلدة بن الطيب التابعة لمدينة الناظور، في منطقة الريف شمال المغرب. وترعرع سفيان في عائلة تعشق كرة القدم، فشقيقه الأكبر فوزي يحب الكرة على الرغم من أنه لم يكن لاعبا محترفا، لكن شقيقه الأوسط نور الدين الذي يكبره بـ9 سنوات كان أحد نجوم الكرة المغربية. نشأ سفيان نشيطا دائم الارتباط بأخيه نور الدين، الذي كان يصطحبه باستمرار إلى تدريبات الفرق التي كان يلعب لها؛ فعشق كرة القدم وكان يمارسها مع رفاقه في الشارع، ويحضر بانتظام في ملاعبها الصغيرة قرب منزل عائلته، فقد حلم بالسير على خطى شقيقه.
وركزت عائلة أمرابط على دعم الموهبة الكروية لابنها الأصغر (سفيان)، فسجلته في ناد محلي من أجل تمكينه من التدريب وممارسة كرة القدم. ولم يكن سفيان في صغره كثير الأصدقاء؛ لانشغاله الدائم وقضاء وقته بين المدرسة والتدريب. في سن السابعة بدأ سفيان ممارسة رياضة كرة القدم؛ ففي 2003 انتسب لنادي "دي زويفوغلز" الهولندي، الذي وصفه مدربه آنذاك "هانز فان ديست" بأنه "فتى يحب أن يتطور".
وفي عام 2007 اختُبر في نادي أوتريخت الهولندي، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز 11 عاما، فانضم لأكاديمية النادي وتدرج ضمن الفئات العمرية فيه. وقال سفيان إنه في تلك الفترة "كان في رحلته اليومية إلى المدرسة، يغادر المنزل في الثامنة صباحا على متن الدراجة، ويعود عند الثامنة والنصف مساء. وبعد ذلك يتوجه إلى محطة الحافلة ليذهب للملعب الذي كان يبعد عن منزله 28 كيل




AJ+ Français