أشرف حكيمي لاعب كرة قدم مغربي، ولد في إسبانيا عام 1998، واختار اللعب لأسود الأطلس. عاش ظروفا مادية قاسية في عائلة متواضعة، وبيت بسيط علمه حب المغرب، حيث ولد لأسرة ربها بائع متجول في شوارع مدريد. تربى ابن حي المهاجرين في "خيتافي" كرويًا في أحضان نادي ريال مدريد الإسباني بكل فئاته.
وبطلب من المدرب زين الدين زيدان آنذاك، التحق بالفريق الأول للنادي الملكي، ومنه بزغ نجمه في سماء كرة القدم العالمية. أشرف حكيمي -البالغ من العمر 24 عاما- أصبح بعد ذلك محط تنويه نظير العروض المتميزة التي بصم عليها في الميادين الأوروبية مع فرق بوروسيا دورتموند الألماني، ثم إنتر ميلان الإيطالي، انتهاء بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وكان من بين اللاعبين المغاربة الأكثر إثارة وتصدرا لعناوين الصحف في أوروبا. يحمل النجم حكيمي الجنسيتين الإسبانية والمغربية، وكان انتماؤه لبلده الأصل واضحا منذ شبابه.
وشارك "الغزال" -كما لقب في كاستيا- مع المنتخب الوطني المغربي في كل فئاته. وشارك حكيمي -الذي اشتهر برقصة "التبختر" أو "البطريق"- في كأس العالم للمرة الثانية، فقبل مونديال قطر 2022 الذي أبدع فيه مع كتيبة المدرب وليد الركراكي، شارك مع المنتخب المغربي في مونديال روسيا 2018. ولد أشرف حكيمي في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1998، في العاصمة الإسبانية مدريد، لأب ينحدر من مدينة وادي زم (وسط المغرب)، وأم من القصر الكبير (شمال المغرب)، هاجرا إلى ضواحي مدريد في ثمانينيات القرن العشرين.
نشأ في منطقة "خيتافي"، إحدى الضواحي الجنوبية للعاصمة الإسبانية، مع شقيقه نبيل وشقيقته الصغرى وداد. وكان لقبه بين أصدقائه "أرا" اختصارا لاسمه أشرف. كانت والدته سعيدة موح تعمل عاملة نظافة في المنازل، بينما كان والده حسن حكيمي بائعا متجولا.
وكان لا يجد حرجا في الافتخار بانتمائه لعائلة متواضعة، كافحت من أجل كسب لقمة العيش، وكانت سببا في ما وصل إليه من شهرة ونجومية. كان حكيمي طفلا نشيطا كثير الحركة، ولم تكن المدرسة تستهويه رغم حرص والده على تعلي



AJ+ Français