عاصمة ولاية بافاريا الألمانية، وأكبر مدنها مساحة وسكانا، تعد أهم مراكز الصناعة والسياحة في ألمانيا، وأكثر مدنها غلاء في الأسعار. الموقع تقع ميونخ جنوبي ألمانيا على ضفاف نهر إيسار قرب الحدود مع النمسا، وتبلغ مساحتها نحو 310 كم مربع. السكان يناهز تعداد سكان المدينة 1.4 مليون نسمة، وتعتبر واحدة من أكثر مدن ألمانيا كثافة في السكان، إذ تبلغ الكثافة السكانية فيها 4500 نسمة في الكيلو متر المربع الواحد ، كما تعد ثالث أكبر المدن الألمانية بعد برلين وهامبورغ، وتحتل المرتبة الـ12 على مستوى الاتحاد الأوروبي بالنسبة لعدد السكان .
يتحدث معظم السكان اللغة الألمانية باللهجة الشفابية، وأظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة نهاية عام 2013 أن 34.7% من السكان يدينون بالكاثوليكية و12.5% بالبروتستانتية. يتراوح عدد المسلمين ما بين مائة ألف ومائة وعشرين ألف نسمة ويشكلون 7.2% من سكان المدينة، في حين يبلغ عدد اليهود 9700 نسمة ويمثلون 0.3% من السكان. الاقتصاد تصنف ميونخ في الإحصاءات الرسمية ثاني أكبر مراكز الاقتصاد وأنشطة التمويل والتأمين في ألمانيا بعد فرانكفورت، وواحدة من أسرع مدن البلاد نموا اقتصاديا.
وتضم المقار الرئيسية للعديد من المجموعات الصناعية، وشركات التأمين الكبرى مثل سيمنز للأجهزة والتقنيات الإلكترونية، وبي أم دبليو للسيارات، ومجموعة أليانس العملاقة وشركة ميونخ روك للتأمين. وتعتبر ثاني مدينة في العالم بعد نيويورك من حيث عدد دور النشر، إذ تضم 250 دارا من كبريات دور النشر. وتجتذب سنويا أعدادا كبيرة من السائحين من داخل وخارج ألمانيا، وتمثل مقصدا هاما خلال أشهر الصيف للزائرين القادمين من دول الخليج العربي للسياحة والعلاج .
وقدرت الإحصاءات الرسمية متوسط عدد زوار ميونخ من الدول الخليجية سنويا بنحو 100000 زائر يقضون أكثر من 27000 ليلة سياحية في المتوسط. التاريخ حصلت ميونخ على اسمها الحالي بوثيقة أصدرها الإمبراطور فريدريش الأول عام 1158، وتقلب وضع المدينة بعد ذلك بين دوقيات وممالك مختلفة. وفي عام 15


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي