تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناج العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من القيام بالعديد من عمليات أسر جنود الاحتلال، فشل بعض تلك العمليات، في حين نجحت أخرى، وقتل فيها جنود نتيجة لظروف الميدان، حسب قول الكتائب. كما استطاعت في بعض تلك العمليات تحرير أسرى فلسطينيين من المعتقلات الإسرائيلية، ولا تزال تحتفظ كتائب القسام بأربعة جنود إسرائيليين منذ العام 2014 في قطاع غزة. وكانت أكبر وأبرز عمليات الأسر ما وقع صبيحة السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تمكن مقاتلو الكتائب من اقتحام عدد من مواقع الاحتلال والمستوطنات الواقعة بالقرب من عزة، وأسروا نحو 35 جنديا وقتلوا آخرين.
أسر الرقيب آفي سابورتس. تمكنت كتائب القسام من أسر الرقيب آفي سابورتس وقتله داخل أراضي 48، وعثر على جثته بعد عدة شهور بعد تشقق الأرض وتسرب الرائحة. أسر الجندي إيلان سعدون تمكنت الكتائب من أسر الجندي إيلان سعدون، الذي كان بكامل عتاده العسكري، وتم قتله بعد ذلك، ولم يتمكن الاحتلال من العثور على جثة إيلان سعدون إلا بعد مرور نحو 7 أعوام على العملية.
أسر الرقيب أول نسيم طوليدانو أسر الرقيب أول نسيم طوليدانو من داخل أراضي 48، وطالبت كتائب القسام في ذلك الحين بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، وقد رفض الاحتلال الإفراج عن الشيخ ياسين، فقامت الكتائب بقتل طوليدانو بعد انتهاء المهلة، وإثر ذلك قرر الاحتلال إبعاد 400 من قيادات حركة حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور في جنوبي لبنان. أسر الجندي نخشون فاكسمان تم أسر الجندي نخشون مردخاي فاكسمان من قبل كتائب القسام، وتمت المطالبة بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، وبعد رفض الاحتلال الإفراج عن الشيخ ياسين تم قتل الجندي بعد 3 أيام من اختطافه بعد محاصرة مكان احتجازه وقتل قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وجندي إسرائيلي، وأصيب 20 من الجنود، واستشهد أفراد خلية حماس. أسر الجندي "شارون أدري" تمكنت خلية لكتائب القسام تعمل في الضفة الغربية من أسر الجندي شارون أدري من مدينة القدس قبل


AJ+ Français