عالم دين شيعي ولد بالنجف العراقية، ثم انتقل إلى إيران حيث واصل دراسته بمدينة قم. تقلد مناصب بارزة منها رئاسة السلطة القضائية، وعضوية مجلس خبراء القيادة، إلى جانب عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي عين رئيسا له صيف 2017. المولد والنشأةولد محمود بن السيّد محمّد علي الهاشمي الشاهرودي عام 1948 في مدينة النجف بالعراق، من عائلة عرف عنها تدينها، تنحدر أصولها من مدينة شاهرود في محافظة سمنان، شمالي إيران.
والده علي هاشمي شاهرودي رجل دين، وجدّه علي أكبر هاشمي شاهرودي هاجر من مدينة شاهرود إلى كربلاء لمجاورة مرقد الإمام الحسين. الدراسة والتكويندرس بالمدرسة العلوية بالنجف، ثم انتقل إلى الحوزة حيث واصل دراسة العلوم الدينية على يد مراجع بارزة بينهم الخميني والإمام الصدر والخوئي. الوظائف والمسؤولياتدرّس الشهرودي بمدينة قم، وتقلد مناصب في مواقع قيادية بالنظام الإيراني حيث عين رئيسا للسلطة القضائية.
كما اختير لعضوية مجلس صيانة الدستور، وهو مجلس تأسس عام 1980 ويعتبر أعلى هيئة تحكيم في إيران، يشرف على جميع الانتخابات ويقوّم المترشحين، وله الحق في تفسير نصوص الدستور وتحديد مدى مطابقتها للشريعة الإسلامية. يتهم بالحد من قدرة البرلمان على إصدار التشريعات، ويوصف بأنه قلعة حصينة للمحافظين. ويتكون المجلس من 12 عضوا، ستة منهم فقهاء دينيون يعينهم المرشد الأعلى للثورة، أما الستة الباقون فيكونون من الحقوقيين، ويعينهم مجلس الشورى بتوصية من رئيس السلطة القضائية، وتتبع للمجلس لجان مراقبة تشرف على تطبيق وتنفيذ صلاحياته.
كما شغل الشهرودي أيضا عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام وهي هيئة استشارية أنشئت في 6 فبراير/شباط 1988 استجابة لتوجيهات مرشد الثورة آية الله الخميني. وترأس أوّل مؤتمر فقهي اختصاصي دعا إليه الإمام الخميني، وكان تحت عنوان "تأثير الزمان والمكان على الاجتهاد". وفي 14 أغسطس/آب 2017، أعلن مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي عن تعيين شهرودي على رأس مجلس تشخيص مصلحة النظام الهيئة الإستراتيجية في ا



الجزيرة بلقان