طنجة-تيك.. مشروع صيني عملاق لإنشاء مدينة صناعية وتقنية في منطقة طنجة شمالي المغرب، سيوظف نحو مئة ألف، وستعمل فيه عشرات الشركات الصناعية في مجالات متعددة، أبرزها السيارات والطيران والإعلام الإلكتروني والنسيج. وستكون المدينة قاعدة اقتصادية للصين تغزو منها أسواق أوروبا وأفريقيا.
التأسيسيُتوقع أن يبدأ العمل في بناء المدينة الصناعية الصينية في النصف الثاني من العام 2017، على أن يمتد البناء على فترة عشر سنوات تنتهي بإحداث مدينة دولية ذكية جديدة، تدمج المعطى البيئي والسكن والصناعة والابتكار باستثمار إجمالي قدره مليار دولار. وسيقطن في المدينة الجديدة ثلاثمئة ألف نسمة. وقد أبرم المغرب يوم 20 مارس/آذار 2017 اتفاقية مع مجموعة هيتي الصينية لبناء مدينة صناعية قرب طنجة شمالي البلاد.
ومن المقرر أن تستقر في المدينة التي أطلق عليه اسم "مدينة محمد السادس طنجة-تيك"، نحو مئتي شركة صينية متعددة الجنسيات. ومجموعة هيتي التي تأسست عام 1991، تعد من أبرز الشركات الصينية في قطاع الطيران، وتتوفر على أزيد من أربعين فرعا لها عبر العالم. الموقعخصصت السلطات المغربية ألفي هكتار في منطقة طنجة شمال غربي المملكة لإقامة المدينة الصناعية "طنجة-تيك".
وستشرف على بناء المدينة جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والمجموعة الصينية هيتي، والبنك المغربي للتجارة الخارجية. ويندرج هذا المشروع في إطار مذكرة تفاهم تم توقيعها بالعاصمة الصينية بكين في مايو/أيار 2016 أثناء زيارة قام بها ملك المغرب محمد السادس إلى الصين. ومن المنتظر أن يحتضن المشروع شركات صينية تنشط في مجالات صناعة السيارات وصناعة الطيران وقطع غيار الطائرات والاتصالات والنسيج وصناعة معدات النقل والطاقة المتجددة، وسيصل الاستثمار الإجمالي لشركات المدينة الصينية بعد عشر سنوات إلى ما قيمته عشرة مليارات دولار.
وقال رئيس مجموعة "هيتي" لي بياو إن اختيار منطقة طنجة لاحتضان المشروع يعزى إلى موقعها الجغرافي، إذ لا تبعد عن أوروبا سوى 15 كلم، بالإضافة إلى توفر المنطقة على بنية تحتي


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب