تنظيم الدولة الإسلاميةيميل ترمب إلى الحل العسكري الذي ينطلق من العموميات غير المبنية على إستراتيجية واضحة، ففي كلمة ألقاها في سبتمبر/أيلول 2015، تساءل في معرض حديثه عن الأزمة السورية والحرب على تنظيم الدولة: "لماذا لا ندع داعش و(بشار) الأسد يقاتلان بعضهما، ثم نأتي نحن لنأخذ المتبقي؟" بينما أعرب في مناسبة أخرى عن عدم ممانعته إرسال "عشرات الآلاف من القوات الأميركية" لمحاربة التنظيم في العراق وسوريا، مشيرا إلى أنه "ليس لدينا خيار آخر، علينا هزيمة داعش". اللاجئون السوريوناستقبلت الولايات المتحدة الأميركية عشرة آلاف لاجئ في السنة المالية لعام 2016 التي تمتد من الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2015 حتى الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2016. ويرفض ترمب استقبال اللاجئين المسلمين، سواء أكانوا سوريين أم غيرهم، ويدعو إلى وقف المهاجرين من العراق وسوريا حتى التوصل إلى نظام أمني يمكن من خلاله معرفة من يشكل خطرا على الولايات المتحدة من عدمه.
ويؤمن "ترمب" بوجوب وجود الجيش الأميركي بالمناطق الآمنة في سوريا من أجل استيعاب اللاجئين والنازحين على أن تدفع دول الخليج ثمن ذلك. القضية الفلسطينيةكتب دونالد ترمب في أكتوبر/تشرين الأول 2016 على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك؛ "لقد قلت في مناسبات عديدة إنه في عهد إدارة ترمب (إذا أصبح رئيسا) فإن الولايات المتحدة ستعترف بأن القدس هي العاصمة الوحيدة والحقيقية لإسرائيل". ونشرت حملة المرشح الجمهوري الانتخابية بيانا قالت فيه إن ترمب اعترف بأن القدس هي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.
وخلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر/أيلول 2016 بنيويورك، أقرّ ترمب بأن إسرائيل ومواطنيها عانوا منذ وقت طويل، وأضاف أن السلام لن يكون إلا حين يتخلى الفلسطينيون عن الكره والعنف ويقبلون إسرائيل دولة يهودية. وفي مناسبة أخرى، قال ترمب في خطاب أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) في مارس/آذار 2016 بواشنطن،



AlJazeera Arabic قناة الجزيرة