تراجع عدد القوات الأميركية في العراق منذ بداية الغزو في 2003، من نحو 130 ألفا، وبقي متذبذبا بين 100 ألف و150 ألفا، إلا أنه عاد للارتفاع إلى نحو 170 ألفا مع اشتداد العنف الطائفي في 2007. ومع نهاية 2011 أنهت الولايات المتحدة الأميركية غزوها للعراق في عهد الرئيس باراك أوباما، وسحبت قواتها من البلاد، باستثناء عدد قليل من المستشارين العسكريين. إلا أنه مع اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لأجزاء واسعة من البلاد في عام 2014، ضاعفت واشنطن قواتها لتبلغ أكثر من 5 آلاف عنصر، قبل أن تخفضها مجددا إلى 3 آلاف في عام 2021، ثم إلى نحو 2500 في 2023، تحت ضغط البرلمان العراقي.

بين 100ألف إلى 150 ألف جندي أميركي، باستثناء عام 2007. بين 41 ألفا إلى 46 ألف جندي بريطاني. العراق يبرم مع الولايات المتحدة اتفاقية الإطار الإستراتيجي، التي تنص على انسحاب آخر جندي أميركي في 31 ديسمبر/كانون الأول 2011. اكتمال انسحاب 90 ألف جندي أميركي، وبقي نحو 50 ألفا آخرين في العراق.

القوات الأميركية تنسحب من العراق. زيادة القوات الأميركية إلى أكثر من 5 آلاف جندي، إضافة إلى 2500 من قوات التحالف بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من البلاد. واشنطن تعلن تخفيض قواتها من 5200 إلى 3 آلاف عنصر.

3 آلاف عسكري أميركي، موزعون على قاعدتي عين الأسد (محافظة الأنبار غربي البلاد)، وحرير (محافظة أربيل في كردستان العراق)، بعد إغلاق نحو 7 قواعد عسكرية. نحو 2500 جندي أميركي وألف جندي من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. إلى حدود عام 2024 يوجد في العراق نحو 2500 عسكري أميركي يشكلون جزءا مما تبقى من قوات الحالف الذي قادته الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية بعد سيطرته على مناطق واسعة من العراق.

وصرح وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي قد صرح في سبتمبر/أيلول 2024 أن القوات الأميركية ستخرج من بلاده بحلول عام 2026. كما تسربت أنباء عن أن واشنطن وبغداد توصلتا في الشهر نفسه إلى اتفاق بشأن انسحاب قوات التحالف الد