أعدَّ الكاتب الصحافي المتخصِّص في الشؤون العسكرية زاك كالِنبورن مقالا نشرته مجلة "ديفينس وان" يتحدَّث عن تكنولوجيا "أسراب المسيرات"، وهي التكنولوجيا التي استخدمتها إسرائيل في حربها الأخيرة على غزة. فكيف تعمل هذه التكنولوجيا؟ ولماذا يعتقد البعض أن على المجتمع الدولي التصدي لانتشارها؟
تناقلت التقارير استعانة الجيش الإسرائيلي خلال العمليات على غزة، في منتصف مايو/أيار الماضي، بسرب من المُسيَّرات الصغيرة من أجل تحديد مواقع مقاتلي حماس والتعرُّف عليهم ومن ثم مهاجمتهم. ويُعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها أسراب المُسيَّرات في القتال. وعادة ما يُتحَكَّم في الطائرات المُسيَّرة كلٌّ على حِدَة عن بُعد بواسطة أجهزة تشغيل، لكن السرب عبارة عن وحدة مترابطة عبر شبكة واحدة تطير بنفسها باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويمكنها تغطية مساحة واسعة والاستمرار في العمل حتى إذا فُقدت عدة وحدات (مُسيَّرات) من السرب، كما تتطلَّب شخصا واحدا فحسب ليُدير تشغيلها ويوجِّهها نحو أهدافها.
صرَّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لمجلة "نيو ساينتيست" قائلا إن وحدة دعم لواء المظليين في الجيش الإسرائيلي استخدمت سرب المُسيَّرات لاستهداف مقاتلي حماس الذين أطلقوا الصواريخ إلى داخل إسرائيل: "استُخدم سرب المُسيَّرات في أرض المعركة، بعدما أُطلق وابل من الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية. وعلى حد علمنا فإن هذه هي المرة الأولى لاستخدام مثل هذه الأداة". وبحسب تقارير إسرائيلية، أعدَّت هذه المُسيَّرات شركة "إلبيت سيستِمْز"، وهو ما لم يؤكِّده المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قائلا إن ما استُخدِم في أرض المعركة مُسيَّرات تقليدية.
وتُنتج "إلبيت سيستمز" المُسيَّرة "ثور"، وهي مُسيَّرة ذات أربع مراوح وتزن 9 كيلوغرامات ويقال إنها تكاد تكون صامتة، هذا إلى جانب مُسيَّرات أخرى متخصِّصة يمكنها الهبوط والاستمرار في المراقبة أو إيصال المتفجرات. قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "قاد عملية سرب المُسيَّرات مسؤول تشغيل وحيد مهمته التحكُّ









AJSyriaNow