مسيرة انسحاب الرياضيين العرب من أمام منافسين إسرائيليين خلال مسابقات دولية بدأت منذ عام 1991 واستمرت على مدار 30 عاما حفظ شارِكْ انسحاب مصارعي الجودو الجزائري فتحي نورين، والسوداني محمد عبد الرسول، قبل أيام من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020) رفضا لمواجهة مصارع إسرائيلي لم يكن الأول من نوعه في عالم الرياضة. مسيرة الانسحابات التي بدأت منذ عام 1991، عبرت عنها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بالقول: "العرب يجعلون منّا أضحوكة بانسحابهم أمام لاعبينا، توجد كل أنواع اتفاقات السلام والحبر الذي يكاد ينتهي بالطابعة من كثرة النسخ، أما على الأرض فيثبت الرياضيون العرب أن إسرائيل بنظرهم ليست موجودة". ـ عام 1991، رفض بطل أفريقيا في الجودو الجزائري مزيان دحماني المشاركة في بطولة العالم للجودو في برشلونة بعد أن أوقعته قرعة الدور الأول أمام منافس إسرائيلي.
ـ تكرر الأمر عام 1992 من اللاعب الجزائري نفسه في دورة الألعاب الأوليمبية التي جرت في إسبانيا أيضًا. ـ أثناء احترافه بصفوف كلوب بروج البلجيكي وافق حارس مرمى منتخب مصر السابق نادر السيد على السفر إلى إسرائيل لمواجهة فريق هابوئيل حيفا في منافسات الدور الأول لبطولة أوروبا للأندية أبطال الكأس 1999-2000، لكنه اشترط عدم المشاركة في المباراة. ـ وقتها لم يكن نادر السيد يحمل جواز سفر بلجيكيًّا، ورفض تأشيرة دخول إسرائيل على جواز سفره المصري وبالفعل كانت التأشيرة عبارة عن ورقة خارجية ملحقة بجواز سفره.
ـ بعد انتهاء عقده الرسمي مع فريق غنتشلر بيرليغي صيف عام 2003، رفض لاعب كرة القدم المصري أحمد حسن ارتداء قميص فريق غلطة سراي التركي الذي يضم بين صفوفه اللاعب الإسرائيلى حاييم بن ريفيفو. ـ عام 2003، رفض مصارع الجودو الجزائري عمر رباحي مواجهة منافس من إسرائيل في بطولة العالم، ما سمح للأخير بمواصلة المنافسة، فيما خرج رباحي مبكرا منها. ـ عام 2009، رفض مروان الشماخ لاعب كرة القدم المغربي في فريق بوردو الفرنسي آنذاك، اللعب في إسرائيل أمام فريق مك



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب