وقد تراوحت التدابير التي اتخذتها بروكسل بين عمليات دهم واعتقال للمشتبه فيهم وإعلان حالات تهب أمني أوقعت البلاد -وخاصة العاصمة بروكسل- أحيانا في وضعية شلل للحياة العامة. و في ما يلي استعراض زمني لأبرز التدابير الأمنية المتخذة في بلجيكا منذ هجمات باريس: – 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: السلطات البلجيكية تنفذ "العديد من عمليات البحث والاعتقال"، وتوقف عددا من الأشخاص على خلفية هجمات باريس، وتفرض قيودا أمنية على عبور الحدود مع فرنسا . – 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: محققون فرنسيون يصلون إلى بلجيكا بعد التعرف على ثلاثة فرنسيين بين منفذي هجمات باريس سبق لاثنين منهم أن أقاما في بروكسل، وهو ما أكدته النيابة العامة البلجيكية قائلة إن سبعة أشخاص اعتقلوا في بلجيكا في إطار الشق البلجيكي من التحقيقات، وإن هناك "مضبوطات هي قيد التحليل حاليا".
وأوضحت النيابة أن "السلطات القضائية البلجيكية والفرنسية تتعاونان بشكل كثيف منذ الساعة الأولى. ولتسريع تبادل المعلومات قرر الطرفان تشكيل فريق تحقيق مشترك، وهناك محققون فرنسيون في بروكسل حاليا". – 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: الشرطة البلجيكية تنفذ عملية أمنية واسعة في حي مولنبيك الشعبي بالعاصمة بروكسل الاثنين، حيث داهمت منزل أسرة صلاح عبد السلام الذي يعتقد أنه العقل المدبر لهجمات باريس، كما أوقفت شخصين ووجهت لهما تهمة القيام باعتداءات "إرهابية".
وعاش سكان حي مولنبيك لحظات عصيبة عندما قامت السلطات بتطويق الحي لمدة أربع ساعات واستعملت القنابل الصوتية، مما خلق نوعا من الفزع والاستياء خشية استغلال هذا الظرف لاستهداف هذه المنطقة المهمشة. وقال محققون بلجيكيون إنهم لم يحصلوا على أي أدلة بعد عمليات التفتيش. – 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: المتحدث باسم رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يقول إن بلجيكا فرضت قيودا على الوصول إلى البلاد برا وبحرا من فرنسا في أعقاب هجمات باريس.
وشدد المتحدث على عدم إغلاق بلجيكا حدودها، ولكنه أشار إلى أنها ستصعّد عمليات المراجعة الفورية


AJ+ Français
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة