اليورو هو العملة الموحدة الرسمية لـ19 بلدا من بلدان الاتحاد الأوروبي (2016)، ويعود اختيار اسم هذه العملة إلى المجلس الأوروبي الذي عقد بالعاصمة الإسبانية مدريد في ديسمبر/كانون الأول 1995. اعتمد اليورو في الأول من يناير/كانون الثاني 1999، لكن وجوده كان يقتصر على الشكل الورقي للنقود (شيكات، كمبيالات، تحويلات مصرفية)، ولم تدخل النقود المعدنية والأوراق البنكية حيز التداول ليصبح اليورو عملة كاملة إلا في الأول من يناير/كانون الثاني 2002. المسار التاريخيتعد اتفاقية ماستريخت الأرضية القانونية للوحدة النقدية الأوروبية، وقد حددت هذه الاتفاقية الإجراءات العملية والجدولة الزمنية من أجل الانتقال صوب تبني عملة نقدية موحدة داخل الاتحاد الأوروبي.
– المرحلة الأولى (1990-1993): عملت خلالها الدول الأعضاء على تحرير حركة الرساميل داخل فضاء الاتحاد، ومنح المصارف المركزية الوطنية الاستقلالية عن الحكومات والنص على ذلك عبر قوانين. – المرحلة الثانية (1994-1998): بدأت بتأسيس الاتحاد النقدي الأوروبي في الأول من يناير/كانون الثاني 1994، بهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في مجال السياسة النقدية، وتوحيد أنظمة الأداء والمقاصة بين المصارف الأوروبية. وشهدت هذه المرحلة تحديد البلدان المستوفية لشروط الانضمام (معايير التقارب) والجاهزة فعليا للانضمام إلى الاتحاد النقدي انطلاقا من عام 1997.
لكن لم تكن معظم بلدان الاتحاد قد استوفت بعد جميع الشروط باستثناء لوكسمبورغ، إلا أن الإرادة السياسية القوية للدول الأعضاء كانت حافزا للإقدام على الشروع في ترجمة حلم الوحدة النقدية انطلاقا من يناير/كانون الثاني 1999. – المرحلة الثالثة (1999-2002): وهي المرحلة التي رأى اليورو فيها النور فعليا وإن اقتصر وجوده طوال ثلاث سنوات على التعاملات المصرفية والجوانب المحاسبية فقط. شهدت هذه المرحلة تحديد أسعار الصرف بين العملات النقدية لبلدان الاتحاد بشكل نهائي لا رجعة فيه. واعتمد اليورو عملة رسمية إلى جانب العملات الوطنية التي أُنهي ال


AJ+ Français