حزب سياسي مصري منبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، تأسس عام 2011 عقب ثورة 25 يناير، ونال الأغلبية في الانتخابات التشريعية بعد الثورة، وفاز رئيسه محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية عام 2012. لم تسر الأمور في مسارها الديمقراطي، وبعد انقلاب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب في 3 يوليو/تموز 2013، حكمت المحكمة الإدارية العليا في 9 أغسطس/آب 2014، بحل الحزب وتصفية ممتلكاته السائلة والمنقولة وتحويلها للدولة بدعوى عدم اعترافه بأحداث 30 يونيو 2013 كثورة. النشأة والتأسيسبعد أيام قليلة من تنحي الرئيس حسني مبارك إثر ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، أعلن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع في 21 فبراير/شباط 2011 عزم الجماعة تأسيس حزب سياسي يكون مفتوحا لكل المصريين، مسلمين ومسيحيين.

وتعود أولى إشارات الجماعة لتأسيس حزب سياسي إلى عام 1996، لكن تلك الإشارة تلتها حملة اعتقالات في صفوف الجماعة ومحاكمات عسكرية لأعضائها. فبعد فوزها عام 2005 بنسبة 20% من مقاعد مجلس الشعب المصري، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عام 2007 برنامجا لحزب سياسي، لكنها لم تعطه اسما في ذلك الوقت، ووزعت مسودة برنامج ذلك الحزب على عدد من الشخصيات السياسية في مصر وخارجها، وهو ما لقي ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض ومتحفظ. وبعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، أعلنت الجماعة عن تأسيس حزب الحرية والعدالة، واختارت الدكتور محمد سعد الكتاتني -رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب عام 2005- وكيلا للمؤسسين.

وفي 6 يونيو/حزيران 2011 أعلن رسميا عن تأسيس حزب الحرية والعدالة، بعد قبول أوراق اعتماده من الجهات المختصة، واختير محمد مرسي رئيساً له، وعصام العريان نائباً للرئيس، ومحمد سعد الكتاتني أميناً عاما، كما اختير المفكر المسيحي رفيق حبيب نائبا لرئيس الحزب. الفكر والأيديولوجيايؤمن حزب الحرية والعدالة بضرورة إصلاح الفرد والأسرة والمجتمع والحكومة ومؤسسات الدولة وفق المنهج الإسلامي ا