بدأت ثورة 25 يناير بمظاهرات حاشدة يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011، وانتهت بالإعلان عن تنحي محمد حسني مبارك عن منصب الرئاسة في 11 فبراير/شباط 2011، وعند انسحاب المحتجين من الميادين، سيطر المجلس العسكري على الحكم 17 شهرا، قبل أن يترك كرسي الحكم لأول رئيس منتخب. وخلال فترة حكمه، اتخذ الرئيس محمد مرسي عدة قرارات مثيرة للجدل، بينها الإعلان الدستوري لعام 2012، وقوبل بما أطلق عليه مصريون "الثورة المضادة"، التي انتهت بانقلاب عسكري قاده وزير آنذاك الدفاع عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو/تموز 2013، منهيا بذلك أول تجربة انتخابية رئاسية في تاريخ مصر. أُطلق بعدها سراح مبارك ونجليه، وأركان نظام الحكم السابق، وفي مقدمتهم وزير الداخلية حبيب العادلي، وفُتحت أبواب السجون والمعتقلات في وجه كل من عارض الانقلاب من المصريين من جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من التنظيمات والأفراد، وتشير تقديرات منظمات حقوقية دولية إلى أن عددهم يتجاوز أربعين ألفا.
بتزامن مع ذلك، صدرت مئات أحكام الإعدام في حق معارضي الانقلاب من طرف قضاة وصفوا بأنهم صاروا "متخصصين في أحكام الإعدام"، وتناقلت التقارير الحقوقية المحلية والدولية صورا وتفاصيل عن معاناة المعتقلين -نساء ورجالا- من انتهاكات خطيرة، وخاصة في سجن العقرب، وتنوعت بين الاعتداءات الجنسية وانتهاء بالحرمان من العلاج والقتل البطيء. تلك حكاية ثورة 25 يناير التي يخلد المصريون ذكراها كل سنة على أمل تحقيق أهدافها الأصيلة: عيش، حرية، عدالة اجتماعية. وفي ما يلي أبرز محطات ثورة 25 يناير حتى انتخاب برلمان السيسي عام 2015: 25 يناير/كانون الثاني 2011 عيد الشرطة المصرية في 25 من يناير/كانون الثاني 2011 لم يكن عاديا، حيث أعلنه المصريون يوم غضب، وخرجوا في مظاهرات في القاهرة ومدن أخرى ضد الفساد والفقر والبطالة، وطالبوا برحيل الحكومة، وفرقتهم الشرطة بالقوة، وقتل عدد من المتظاهرين في ميدان التحرير، ولم تتوقف التحركات الاحتجاجية، بل تصاعدت. 28 يناير/كانون الثاني 2011 (جمعة الغضب)


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب