مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منظمة غير ربحية تتخذ من العاصمة الدوحة مقرا. تتمحور مهام المراكز التابعة لها وبرامجها ومبادراتها حول التعليم والبحوث والابتكار وتنمية المجتمع، وتتكامل مساعيها من أجل تطوير المجتمعات في قطر والعالم. أنشأ مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عام 1995 أمير الدولة السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وترأس مجلس إدارتها الشيخة موزا بنت ناصر.
وتحولت المؤسسة عبر منظومتها المختلفة إلى صرح ينافس مؤسسات عالمية، ورسخت نموذجا تعليميا عالميا في الشرق الأوسط، وفي إطار عربي وإسلامي مع الالتزام بمعايير عالية الجودة. وتجمع المنظومة التعليمية لمؤسسة قطر بين التميز الأكاديمي محليا والمعايير العالمية، وذلك من خلال وجود الجامعات الدولية الشريكة التي تقدم لخريجيها الشهادات نفسها التي يحصل عليها أقرانهم في حرم الجامعات الأم، وذلك عبر فروعها بالمدينة التعليمية، التي تأسست تحت إشراف مؤسسة قطر عام 1995. ومن خلال الشراكة، أصبحت مؤسسة قطر حاضنة 7 جامعات عالمية مرموقة، إضافة إلى جامعة محلية، وهي: وتجتمع الجامعات العالمية وجامعة حمد بن خليفة في حرم جامعي يمتد على مساحة تزيد على 12 كيلومترا مربعا.
وتتيح هذه الجامعات لطلابها الحصول على شهادات في الطب والهندسة والصحافة والفنون والعلوم الإنسانية، إضافة إلى الدراسات العليا في إدارة الأعمال، وحفظ التاريخ والتراث. ويبلغ عدد الطلاب الذين تخرجوا في جامعات مؤسسة قطر أكثر من 9700 طالب، ينضم إليهم أكثر من ألف طالب آخرين عام 2024. ويتلقى الطلاب في جامعات مؤسسة قطر تعليمهم على أيدي نخبة من العلماء والباحثين المعروفين عالميا، وعددهم أكثر من 350 عضوا بهيئة التدريس، كما تحرص الجامعات على توفير مصادر ضخمة لإثراء أنشطة البحث العلمي، مع تعزيز الخبرات العملية للطلاب أثناء سنوات دراستهم الأكاديمية عبر إعطائهم الفرصة للعمل يدا بيد مع أعضاء هيئة التدريس والخريجين. وتؤكد مؤسسة قطر أن اختيارها لهذه الجامعات لم يكن عشوائيا، وإنما بحسب





AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب