أحد أكبر المعالم السياحية شهرة في العالم، وأشهر معالم عاصمة الضباب لندن، دق جرسها للمرة الأخيرة يوم 21 أغسطس/آب 2017 متوقفا عن العمل لأربع سنوات بغرض الصيانة. التسميةتسمية بيغ بن تدل على جرس عملاق تبلغ زنته 13.5 طنا داخل برج إليزابيث العالي في مبنى البرلمان البريطاني، لكن الاسم ظل شائعا كناية عن برج بأكمله يصعد إليه سلم حجري من 334 درجة. الموقعتوجد ساعة بيغ بن بالطرف الشمالي من قصر وستمنستر على ضفة نهر التايمز الذي يضم البرلمان، وهو مسجل على لائحة مواقع التراث العالمي وأحد أهم المواقع السياحية في بريطانيا.

التشييداستغرقت أعمال البرج الذي تظهر في أعلاه ساعة بيغ بن نحو 13 عاما، واكتملت عام 1856، وسمي عام 2012 برج إليزابيث بمناسبة اليوبيل الماسي للملكة إليزابيث الثانية. المَعلم يزور البرج سنويا 12 ألفا من المقيمين في بريطانيا فقط، ولا يُسمح لغير المقيمين حاليا بزيارته لأنه في هذه الآونة لا يستوعب أعدادا كبيرة من الناس، إضافة إلى صعوبة وصولهم إلى البرج عبر المصعد الحجري ونقص التهوية وقلة ضمانات السلامة الأخرى. وعلى من يريدون زيارة البرج -الذي يوجد به الجرس- الحصول على موافقة نائب دائرتهم الانتخابية بطلب كتابي، أو دعوة من عضو في مجلس اللوردات.

لكن البرج بحد ذاته قد لا يعني الكثير لملايين السياح الأجانب الذين يأتون من أنحاء مختلفة، لأن المنظر الأكثر جذبا هو المنظر الخارجي لساعة بيغ بن مع مبنى البرلمان ذي التصميم العمراني المميز. فهم يأتون ويقضون وقتا في مشاهدة الساعة من الخارج ويحدّقون في تركيبة عقاربها ويلتقطون صورا لها، ويستمعون إلى دقات أجراسها التي تُقرع مرة واحدة كل 15 دقيقة. الدقاتتدق على رأس كل ساعة بعدد مرات توقيت الساعة، فعندما تشير الساعة مثلا إلى الواحدة زوالا تسمع دقة جرس واحدة، وعندما تشير إلى الثانية تسمع دقتان..

وهكذا. وذاع صيت بيغ بن في الحرب العالمية الثانية بأنحاء كثيرة من العالم من خلال الخدمة العالمية لـ هيئة الإذاعة البريطانية. ويتوقع أن تشمل أعمال الصيانة