الكلب "بيكلز" (اسمه يعني مُخلّل) من سلالة الكولي المختلطة (أبيض وأسود) يتوقع أنه ولد بين عامي 1962 و1963، ذاع صيته يوم 27 مارس/آذار 1966 بعد دوره في العثور على كأس العالم التي سرقت قبل 4 أشهر من انطلاق منافسات البطولة في إنجلترا، توفي عام 1967 وبكى آلاف المشجعين على فراقه. واعتبرت آنذاك من أغرب قصص المونديال التي قاد بطولتها "بيكلز" بعد أن تحول من كلب عادي إلى نجم مشهور، وتصدرت صوره مع مالكه الإنجليزي ديفيد كوربيت أبرز عناوين الصحف العالمية، ووصف وقتها بالبطل القومي لأنه أنقذ كأس العالم من الضياع. ورغم أن المهاجم البرتغالي أوزيبيو فيريرا قد سجل 9 أهداف في تلك النهائيات، والإنجليزي جيوف هيرست مرر 4 تمريرات حاسمة نتجت عنها أهداف قادت فريقه إلى الفوز باللقب، فلم يُختر أي منهما أفضل لاعب لكأس العالم ذلك العام، بل ذهبت الجائزة إلى "بيكلز".
منذ أكثر من نصف قرن، خيم الحزن على شوارع لندن عقب سرقة الكأس الأغلى في العالم من المتحف الإنجليزي، التي كانت تسمى حينها كأس "جول ريميه"، مما تسبب في حالة من الذعر والارتباك داخل البلاد. ووفقا لما نشره موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" (FIFA)، بدأت القصة بعد أن سرق مجهول يوم 20 مارس/آذار 1966 كأس البطولة في ظروف غامضة، مما تسبب في فرض حالة طوارئ داخل وسائل النقل والمواصلات في كافة أرجاء لندن، وأعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مكافأة لمن يقدم معلومات تؤدي إلى العثور عليها. باتت هذه السرقة أكبر قصة في الصحافة العالمية، قبل انطلاق العرس الكروي بـ4 أشهر فقط، حتى إنها تحولت إلى برنامج تلفزيوني في القناة الرابعة بعنوان "من سرق كأس العالم؟"، ووصل الأمر إلى أن سخر رئيس الاتحاد البرازيلي من هذه الحادثة قائلا "حفظنا الكأس لسنوات، وأضاعها الإنجليز في يومين".
كان ذلك كفيلا بإحراج الإنجليز أمام العالم كله، فسارع المسؤولون إلى تصميم نسخة تقليدية للكأس حتى تكون جاهزة أثناء المونديال (الذي نظم ببلادهم في نسخته السابعة) في حال عدم العثور على الكأس الأصلي





الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ عربي
AJ+ كبريت