تحالف إسلامي عسكري أعلنته المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء 15 ديسمبر/كانون الأول 2015، ويتشكل من 34 دولة لمحاربة ما يسمى الإرهاب في مناطق مختلفة بالعالم الإسلامي، وأنيط بهذا التحالف -الذي وصل لاحقا عدد أعضائه إلى 39- قيادة العمليات وتنسيقها، انطلاقا من مقره في الرياض. وجاء التحالف الإسلامي "انطلاقًا من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، والقضاء على أهدافه ومسبباته، وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، مهما كان مذهبها وتسميتها، والتي تعيث في الأرض قتلا وفسادًا، وتهدف إلى ترويع الآمنين"، بحسب بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية. الأهدافويعمل التحالف الذي تقوده السعودية على تطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم محاربة الإرهاب، ووضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.

وتستضيف الرياض مركز عمليات مشتركة "لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب وتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود"، بحسب البيان الصادر. الدول المشاركةشارك في التحالف 34 دولة أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، منها دول عربية، إضافة إلى دول إسلامية من القارتين الآسيوية والأفريقية. والدول المشاركة هي: المملكة العربية السعودية، قطر، الأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، فلسطين، جزر القمر، ساحل العاج، الكويت، لبنان، ليبيا، المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، اليمن.

كما أشار البيان إلى وجود عشر دول إسلامية أخرى -بينها إندونيسيا– أبدت تأييدها هذا التحالف وستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن. تفاصيل أخرىوكشف الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع أن التحالف الجديد لا يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية فق