أحمد الجعبري قائد عسكري فلسطيني؛ انخرط في شبابه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي فسجنته سلطاته، ثم انضم إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي ترقى فيها سياسيا وعسكريا حتى صار "نائب القائد العام" لذراعها العسكرية كتائب القسام التي أصبحت بإشرافه "جيشا نظاميا منضبطا". أعلنته إسرائيل "المطلوب الأول" لديها فلاحقته حتى اغتالته في عدوانها على قطاع غزة عام 2012. الدراسة والتكوين حاصل الجعبري على شهادة بكالوريوس في التاريخ الإسلامي من الجامعة الإسلامية بغزة.
وكان يتقن اللغة العبرية. الوظائف والمسؤوليات تولى الجعبري مسؤوليات تنظيمية وسياسية داخل حركة حماس، ثم انتقل من قيادتها السياسية إلى قيادة ذراعها العسكرية "كتائب عز الدين القسام"، حيث تدرج في سلم القيادة حتى أصبح "رئيس أركانها" ونائب قائدها العام محمد الضيف. تجربة المقاومة افتتح الجعبري مسيرته في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي مناضلا نشطا في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، فتعرض للاعتقال بتهمة انخراطه في مجموعات عسكرية تابعة لـ"فتح" خططت لعملية فدائية ضد الاحتلال عام 1982.
وفي السجن ارتبط الجعبري بعلاقة واسعة مع قياديي الفرع الفلسطيني من جماعة الإخوان المسلمين من أمثال الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وإبراهيم المقادمة، فأنهى علاقته بحركة "فتح"، ثم انضم إلى هذه الجماعة التي أصبحت لاحقا تدعى "حركة حماس" وذلك قبل إنشاء الأخيرة رسميا عام 1987. وعقب خروجه من سجون الاحتلال عام 1995 أصبح مقربا من القيادة السياسية لحماس فاتجه إلى العمل المؤسسي التنظيمي داخل الحركة، حيث تولى المسؤولية عن "دائرة شؤون الأسرى والمحررين" التابعة لها، ثم صار عام 1997 مسؤولا في "حزب الخلاص الإسلامي" الذي أنشأته حماس لتجاوز عقبات السلطة الفلسطينية المفروضة عليها، وانتخب عضوا في المكتب السياسي لحماس دورتين متتاليتين. أثناء نشاطه السياسي توثقت علاقة الجعبري بالقائد العام لكتائب القسام بفلسطين محمد الضيف وبمهندس المتفجرات الأول في حماس عدنان الغول والق


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب