"فرنسا الأبية"، حزب سياسي فرنسي يساري ومن أكبر الأحزاب المعارضة، مناهض للرأسمالية ومدافع عن البيئة، شعاره "المستقبل المشترك"، تأسس في فبراير/شباط 2016 تمهيدا للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2017 ودعم ترشيح جان لوك ميلانشون. عارض قوانين التقاعد والهجرة، وطالب بإدماج المهاجرين. وسبّب له موقفه الرافض لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة ودعوته لوقف الحرب والمطالبة بسلام منصف للفلسطينيين؛ مشاكل داخلية وأخرى مع حلفائه، وعرّضه لهجوم شديد من وسائل الإعلام الفرنسية.
تأسس حزب "فرنسا الأبية" في العاشر من فبراير/شباط 2016، ويعرّف نفسه بأنه "حركة منفتحة وشعبية وإنسانية وشاملة، تسعى إلى ابتكار شكل جديد من تجمع المواطنين، وإلى تعزيز التحرر العالمي للإنسان والسيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والعلمانية والبيئة والانسجام بين البشر ونظامهم البيئي". يقوم الحزب قانونيا على جمعيتين: "فرنسا الأبية" و"جمعية تمويل الهيئة السياسية لفرنسا الأبية"، ولا يشترط في الانضمام إليه شروطا خاصة أو مستحقات مالية، إذ يكفي التسجيل على الموقع الإلكتروني للحزب واختيار مجال العمل والالتزام باحترام مبادئ الحزب. عقد أول تجمع رسمي له في الخامس من يونيو/حزيران 2016 بالعاصمة الفرنسية باريس وشارك فيه نحو 10 آلاف شخص.
يوصف الحزب بأنه يساري، لكنه لم يحسم هويته الأيديولوجية بوضوح، وركز على القواسم المشتركة بين مكوناته بناء على مخرجات تجمعات التمثيليات أو مجموعات الدعم، والمبادئ التي وضعها لنفسه، وتعهد بالدفاع عنها في المجتمع والمؤسسات المنتخبة ومؤسسات الدولة. حاول المراقبون والمحللون السياسيون تحديد مرجعيته الأيديولوجية والفكرية، فبعضهم كعالم السياسة غايل بروستير والمؤرخ آلان بيرغونيو، وعالم الاجتماع مانويل سيرفيرا مارزال صنّفوا الحزب ضمن اليسار الراديكالي/المتطرف، مثله مثل حزب "بوديموس" الإسباني و"سيريزا" اليوناني، تجمعهم الشعبوية ومناهضة الليبرالية. لكن عالم السياسة ريمي لوفيبر يعتبره حزبا إصلاحيا، لا يطالب بإلغاء الرأ






AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب