لقاءات رسمية بين رئيسيْ الولايات المتحدة وروسيا تحظى باهتمام عالمي بدءا من فترة الحرب الباردة خلال عصر الاتحاد السوفياتي سابقا وإلى عهد روسيا الاتحادية حاليا، نظرا لوزن البلدين السياسي والعسكري دوليا، وأبعاد وتأثيرات القضايا المثارة بينهما على الاستقرار العالمي. لمحة تاريخيةتم أول تبادل للسفراء بين واشنطن وموسكو عام 1809، وتركزت علاقاتهما آنذاك على معالجة القضايا المتعلقة بمنطقة آلاسكا وأراض روسية تم بيعها لاحقا للولايات المتحدة عام 1867. بعد الحرب العالمية الأولى كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي لم تعترف في بداية ثلاثينيات القرن العشرين بقيام الاتحاد السوفياتي، واشترطت لذلك تسديد موسكو ديونا أميركية وتعويض رجال أعمال أميركيين عما اعتبرتها أضرارا لحقتهم جراء مصادرة ممتلكاتهم بعد الثورة البلشفية 1917، لكن البلدين أقاما علاقات دبلوماسية بعد ذلك عام 1933.
وبدأت المجابهة بين البلدين في منتصف أربعينيات القرن العشرين بُعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية، واتسمت بنشوب الحرب الباردة والسباق نحو التسلح الذي كان يهدد باندلاع حرب عالمية ثالثة، وانتهت هذه المرحلة من العلاقات بين الدولتين بتفكك الاتحاد السوفياتي في تسعينيات القرن العشرين وظهور روسيا الاتحادية. قمم ثنائيةبدأت القمم بين واشنطن وموسكو خلال اجتماعات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، ثم انتقلت إلى لقاءات قادة البلدين خلال الحرب الباردة، وأهمها كان قيام الرئيس السوفياتي نيكيتا خروتشوف في سبتمبر/أيلول 1957 بأول زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في تاريخ علاقات البلدين، تلاها لقاء خروتشوف مع الرئيس الأميركي جون كينيدي في يونيو/حزيران 1961. زار الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون الاتحاد السوفياتي في مايو/أيار 1972 ووقع مع الرئيس السوفياتي حينها ليونيد بريجنيف معاهدة الحد من نشر منظومة الدرع الصاروخية، والاتفاقية المؤقتة الخاصة ببعض الإجراءات في مجال الحد من الأسلحة الإستراتيجية الهجومية، وكذا أسس لعلاقات اقتصادية بين البلد


AJ+ Français