لاعبة كرة القدم، لجأت وهي صغيرة مع أسرتها من أفغانستان للدانمارك. جذبت الأنظار إليها بعد المستوى اللافت الذي ظهرت عليه خلال منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات في هولندا صيف 2017. المولد والنشأةولدت ناديا نديم يوم 2 يناير/كانون الثاني 1988، في مدينة هيرات بأفغانستان.

وصلت كلاجئة أفغانية مع أسرتها وهي صغيرة للدانمارك، وحصلت على الجنسية هناك لتصبح من ألمع اللاعبات والعناصر الأساسية في منتخب السيدات. الدراسة والتكوينتدرجت اللاجئة الأفغانية في فرق الناشئات، إلى أن خاضت عام 2012 أولى مبارياتها في دوري أبطال أوروبا بعد ثلاث سنوات من مشاركتها في أول مباراة دولية بقميص الدانمارك. التجربة الكرويةقصة نديم مع معشوقتها كرة القدم مليئة بالصعوبات حيث بدأت في أفغانستان حين كانت البلاد وقتها تحت حكم نظام "طالبان".

وعرفت طريق الساحرة المستديرة عبر والدها الذي أحضر لها كرة أشبه بالكرات القديمة لتمارسها في منزلها خلسة. عام 2000 عندما كان عمرها 12 عامًا اختفى والدها، وقد أكدت نديم في تصريح لموقع "فيفا" الإلكتروني في فبراير/شباط 2017 "لقد اختطفته طالبان، وكنا نعلم أنه لن يرجع، وأنه قد قتل". بعد "اختطاف ومقتل والدها" بحثت والدة نديم على طريقة للهروب من أفغانستان، فاتخذت قرار الرحيل بصحبة بناتها الخمس، حيث هربن في الظلام الدامس بجوازات سفر مزورة على أمل الوصول إلى بريطانيا.

تعرضت نديم وشقيقاتها ووالدتها لظروف مأساوية حيث غادرن البلاد ووصلن باكستان ومنها إلى إيطاليا إلى أن حللن بالدانمارك، وفي النهاية اتخذت العائلة قرارًا بالبقاء هناك وعدم استكمال رحلة العذاب إلى بريطانيا. في الدانمارك أقامت العائلة في مخيم للاجئين، وأصبحت نديم تصطحب شقيقاتها إلى المدرسة، وبدأت تمارس كرة القدم في وقت الفراغ إلى أن جذبت أنظار عدد من المدربين شاهدوها ذات مرة. وأصبحت نديم منذ ذلك الوقت أحد الأعمدة الأساسية في صفوف منتخب الدانمارك، وشاركت معه في بطولة أمم أوروبا التي أقيمت في هولندا. ساهمت نديم بشكل كبير في وص