عزت غنيم، محام وحقوقي مصري، يدير "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات"، تولى الدفاع عن الذين تعرضوا للإخفاء القسري وعن أشخاص طالتهم انتهاكات نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليقع بدوره ضحية هذه الانتهاكات، حيث يرجح تعرضه لاعتقال تعسفي في مارس/آذار 2018. الدراسة والتكوينتخرج غنيم في كلية الحقوق عام 2000، وحصل على دبلوم حقوق الإنسان والمجتمع المدني من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة. الوظائف والمسؤولياتاشتغل في المحاماة وتخصص في قضايا الحريات أمام محاكم القضاء الإداري ومجلس الدولة، ثم اتجه منذ عام 2005 لمجال حقوق الإنسان، حيث عمل ناشطا مستقلا في قضايا حقوقية وخاصة الحقوق المدنية، ثم ناشطا في بعض منظمات المجتمع المدني.

وفي عام 2014 أصبح غنيم مديرا لـ "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات"، وهي منظمة حقوقية مصرية تأسست في العام نفسه، بهدف توثيق الانتهاكات التي تحدث في مصر. تولى الدفاع عن معتز ودنان الذي اعتقلته السلطات المصرية على خلفية إجرائه حديثا صحفيا مع القاضي السابق هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، بالإضافة إلى أنه كان أحد محامي القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة" المتهم فيها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وعدد من قيادات الجماعة. كما أن غنيم هو محامي والدة "زبيدة" التي ظهرت في فبراير/شباط 2018 في فيلم وثائقي على شبكة بي بي سي البريطانية وتحدثت عن اختفاء ابنتها قسريا، قبل اعتقالها لاحقا على ذمة التحقيق وتواجه اتهامات بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة أنشئت خلافا لأحكام القانون.

مع العلم أن زبيدة ظهرت في برنامج تلفزيوني على محطة "أون تي في" الفضائية الخاصة، وقالت إنها هربت من والدتها، وتزوجت وأنجبت طفلا من دون علمها ولم تتصل بها منذ عام. الاختفاء المحامي والحقوقي المصري الذي عرف بدفاعه عن قضايا حقوق الإنسان، تعرض للإخفاء في الأول من مارس/آذار 2018، حيث انقطع الاتصال بينه وبين أفراد أسرته وأصدقائه. ورجحت الأسرة في بيان أن