سياسية ليبيرية هي أول رئيسة تفوز في انتخابات حرة في أفريقيا، حيث اختيرت ضمن عملية ديمقراطية وضعت حدا للنزاع المسلح في ليبيريا. حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 بمشاركة مواطنتها ليما غبوي والناشطة اليمنية توكل كرمان. المولد والنشأةولدت إيلين جونسون سيرليف يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول 1938 مونروفيا.

الدراسة والتكويندرست الاقتصاد في منروفيا، ثم سافرت بعد زواجها من جيمس سيرليف إلى الولايات المتحدة عام 1961 لمواصلة دراستها، وحصلت على شهادة في المحاسبة من جامعة ويسكنسن ماديسون ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كولورادو. وفي الفترة من 1969 إلى 1971، درست سيرليف الاقتصاد والسياسة العامة في جامعة هارفارد وحصلت على ماجستير في الإدارة العامة. الوظائف والمسؤولياتعادت إلى ليبيريا وطنها الأم للعمل في ظل حكومة وليام تولبرت كمساعدة لوزير المالية (1972-1973)، لكنها استقالت بعد خلاف على الإنفاق لتتولى في عام 1979 منصب وزيرة المالية حتى الانقلاب على تولبرت الذي نفذه صموئيل دو في 1980.

قبلت سيرليف مبدئيا منصبا في الحكومة الجديدة، حيث شغلت منصب رئيسة البنك الليبيري للتنمية والاستثمار، وسرعان ما أطلقت انتقاداتها بشأن إدارة البلاد. غادرت بلدها وتوجهت إلى الولايات المتحدة حيث عملت في البنك الدولي خبيرة اقتصادية، ثم انتقلت إلى نيروبي في كينيا لتشغل منصب نائب رئيس المكتب الإقليمي الأفريقي لسيتي بنك، وفي عام 1992 عملت مديرة مساعدة ثم مديرة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المكتب الإقليمي لأفريقيا. وأثناء وجودها في الأمم المتحدة، كانت سيرليف ضمن سبع شخصيات عينتها منظمة الوحدة الأفريقية للتحقيق في الإبادة الجماعية في رواندا، واختيرت أيضا لتقديم تقرير عن أثر النزاع على المرأة ودور المرأة في بناء السلام.

وهي عضو أيضا في مجلس القيادات النسائية العالمية، وهي شبكة دولية من النساء الرئيسات الحاليات والسابقات ورئيسات الوزراء، ومهمتها حشد أعلى مستوى من القيادات النسائية على مستوى العالم للعمل الجماعي