ناشطة حقوقية ليبيرية، ساهمت من خلال حركتها "المرأة من أجل السلام والأمن" في وضع حد للحرب الأهلية الثانية في ليبيريا. فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2011، بالاشتراك مع رئيسة ليبيريا إيلين جونسون والناشطة اليمنية توكل كرمان. المولد والنشأةولدت ليما غبوي يوم 1 فبراير/شباط 1972 في مونروفيا، ومع اندلاع الحرب الأهلية في ليبيريا انتقلت إلى غانا وهي في الـ17 من العمر.
المسارأسست منظمة تعرف باسم "المرأة من أجل السلام والأمن"، وقامت بتعبئة وتنظيم النساء لمواجهة زعماء الحرب في بلادها، في واحدة من أكثر الحروب الأهلية دموية في أفريقيا. يعتقد كثيرون أنه لولا هذه المجموعة من النساء اللاتي تجمعن في العاصمة الليبيرية مونروفا للاحتجاج بقمصانهن البيض، لما كان الصراع الشرس الذي استمر أكثر من 13 عاما وخلف قرابة 250 ألف قتيل انتهى بهذا الشكل عام 2003. وقالت غبوي في مذكراتها إن الحرب في بلادها لم تكن قصة تقليدية، مضيفة أن النساء كن قويات واستطعن بالتآخي والدعاء تغيير بلاد اعتادت على الحرب.
وبعد وصول زعيم الحرب تشارلز تايلور إلى سدة الحكم عام 1997 دخلت ليبيريا في دوامة عنف جديدة، فأدركت غبوي أن هناك دورا للنساء يجب أن يلعبنه لتحقيق السلام في البلاد. وإزاء هذا قامت بجمع النساء من كافة الأديان والمجموعات العرقية للسلام، فتحدين الشمس والمطر وأصوات القذائف والمواجهات، لكن المجتمع استغرق ثلاث سنوات قبل أن يقتنع بأن المظاهرات السلمية التي يقوم بها نساء عاديات يمكن أن تؤدي إلى إيقاف الحرب. وفي عام 2002 نفذن "إضرابا عن ممارسة الجنس" حتى انتهاء العنف والحرب الأهلية، وبعدها بعام نجحت هذه المجموعة بقيادة غبوي في انتزاع وعد من الرئيس تايلور بحضور محادثات السلام التي جرت في غانا آنذاك.
لكن شبح الفشل الذي خيم على المحادثات وتفجير مجمع السفارة الأميركية في العاصمة، دفع بنحو مائتين من النسوة إلى سد طريق الخروج لمنع وفود الفصائل المتحاربة من الخروج من الغرفة التي كانت تعقد فيها المحادثات. ورغم محاولات الأمن اعتقاله


AJ_AlJazeeraNet