محامٍ أميركي من أصل باكستاني، قتل ابنه الذي تطوع في الجيش الأميركي خلال حرب العراق، وبرز اسمه فجأة على واجهة صراع الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، بعد أن وجه خطابا للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب وُصف بأنه أول مسمار يدق في نعش ترامب. المولد والنشأةولد خضر معظم خان Khizr Muazzam Khan عام 1950 بمدينة كوجرانوالا بإقليم البنجاب في باكستان، التقى زوجته غزالة خلال دراستهما بجامعة البنجاب، له ثلاثة أولاد، قتل أوسطهما (همايون) في حرب العراق. الدراسة والتكوينتابع دراسته في مجال الحقوق بجامعة البنجاب، وتخرج منها، واشتغل بالمحاماة، قبل أن يهاجر إلى الإمارات في مرحلة أولى، ثم الولايات المتحدة عام 1980، ودرس وتخرج من كلية الحقوق بـجامعة هارفارد بولاية ماساشوسيتس عام 1986، وعمل محاميا، وحصل على الجنسية الأميركية مع أفراد أسرته في نفس العام.

تميز ابنه الأكبر (شهريار) كطالب متفوق بجامعة فرجينيا ومؤسس مشارك بشركة في مجال التكنولوجيا البيولوجية، وحصل ابنه الثاني الضابط (همايون) على وساميْ النجمة البرونزية والقلب الأورجواني لتضحيته بحياته لإنقاذ أفراد كتيبته بالعراق، أما ابنه الأصغر (عمر) الذي ولد بالولايات المتحدة فيعمل رفقة أخيه الأكبر بالشركة. المسارتطوع همايون خان المولود بالإمارات عام 1977 بالجيش الأميركي برتبة نقيب، وقتل يوم الثامن من يونيو/حزيران 2004 في مدينة بعقوبة خلال الحرب الأميركية على العراق، بعد تضحيته بحياته عندما قام بحماية سرية كاملة تتكون من 13 جنديا أميركيا، حيث تطوع للاقتراب من عربة مفخخة مشبوهة فانفجرت به. وقال والده إن ابنه كان يحلم أن يصبح محاميا عسكريا، ولقبته هيلاري كلينتون بأنه "أفضل مثال للتضحية من أجل الوطن".

خلف الخطاب الذي ألقاه خان يوم 28 يوليو/تموز 2016 بمدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، بمناسبة انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي الأميركي لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية تفاعلات سياسية وإعلامية كبيرة داخل الولايات المتحدة، ووصفت تعبيراته بأنها "سهام"