وزير دفاع أميركي سابق، عمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لمدة 26 عاما ثم ترأسها، ينتمي للحزب الجمهوري، ويقود شركة استثمارية قوية. ولد روبرت مايكل غيتس في 25 سبتمبر/أيلول 1943 في ولاية تكساس (جنوب) وهو نجل وزير الدفاع الأسبق توماس غيتس الذي عمل في حكومة الرئيس داويت أيزنهاور في الفترة من 1959 إلى 1961. يحمل درجتي ماجستير وتخصص في دراسة تاريخ الاتحاد السوفياتي سابقا.
عمل رئيسا لجامعة IM في ولاية تكساس.وهو عضو في مجموعة بيبرتيسان المسيحية. عين عضوا في لجنة وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر لوضع استراتيجية جديدة للتعامل مع العراق، وشارك في مجموعة بحث تسمى "مجموعة دراسات العراق". ويشغل غيتس منصب مدير مؤسسة رايس هادلي غيتس، وهي شركة استشارات ذات نفوذ قوي في واشنطن وتعمل لصالح شركات عملاقة مثل إيكسون موبيل.
انضم لوكالة الاستخبارات المركزية عام 1966، وعمل نائبا لمديرها في الفترة من 1986 إلى 1989. رشحه الرئيس الأسبق رونالد ريغان لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية عام 1987، لكنه سحب ترشيحه وسط تساؤلات حول دوره ودور الوكالة في المبيعات السرية للأسلحة إلى إيران وتحويل أرباحها إلى متمردي الكونترا في نيكاراغوا. عمل نائبا لمستشار الأمن القومي للرئيس الأسبق جورج بوش الأب بالبيت الأبيض في الفترة من 1989 إلى 1991.
ثم عين مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية في الفترة من 1991 إلى 1993. في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن، عين غيتس عام 2006 بديلا لوزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد، وفي عام 2011، غادر منصبه وخلفه ليونيل بانيتا مدير وكالة الاستخبارات المركزية حينها الذي عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما للإشراف على وزارة الدفاع الأميركية. طفا اسم روبرت غيتس إلى الواجهة مجددا في يونيو/حزيران 2017 بعد أن كشفت الوثائق المسربة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة أن بلاده استخدمت ملايين الدولارات من أجل إيذاء سمعة حلفاء أميركا. وأوضحت صحيفى ديلي بيست الأميركية -التي اتصل


AJSyriaNow