هيئة لها شخصية معنوية مستقلة تنظم شؤون الطرق الصوفية في مصر، انحازت منذ تأسيسها إلى الأنظمة الحاكمة، غير أنها عارضت حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي. التأسيسأنشأ المجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر عام 1976 بموجب القانون رقم 118، الذي يشير إلى أن المجلس "ذو أغراض دينية وروحية واجتماعية وثقافية ووطنية"، ويلتزم في كل نشاط له بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وتعد أمواله عامة. ويبلغ عدد الطرق الصوفية في مصر77 طريقة، 67 منها مسجل بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية، وتضم ما يقرب من ستة ملايين بين مريد ومحب، وتنتشر في كل محافظات مصر، وفي القاهرة وحدها 41 طريقة، أشهرها السادة الرفاعية والمحمدية الشاذلية والنقشبندية والرحيمية القناوية.

الهيكلةويتكون المجلس من 16 عضوا أبرزهم شيخ مشايخ الطرق الصوفية الذي يعينه رئيس الجمهورية، وتجرى انتخابات العضوية كل ثلاث سنوات لاختيار عشرة أعضاء بالانتخاب، بينما يعين الخمسة الباقين وزارات التنمية المحلية والثقافة والأوقاف والداخلية والأزهر الشريف. ويتشكل المجلس من:– شيخ مشايخ الطرق الصوفية (رئيسا).– عشرة أعضاء من مشايخ الطرق الصوفية المنتخبين لعضوية المجلس.– ممثل للأزهر يختاره شيخ الأزهر.– ممثل لوزارة الأوقاف يختاره الوزير.– ممثل لوزارة الداخلية يختاره الوزير. – ممثل لوزارة الثقافة يختاره الوزير.

– ممثل للأمانة العامة للحكم المحلي والتنظيمات الشعبية يختاره الوزير المختص. المقريوجد مقر المجلس الأعلى للطرق الصوفية في العاصمة المصرية القاهرة. المهاميسيطر المجلس الأعلى للطرق الصوفية على كل القرارات المتعلقة بجميع الطرق الصوفية المعترف بها وفقا للقانون، طبقا للمادة 118، يقوم المجلس بعدة مهام من بينها ما يلي: – الإشراف العام على النشاط الصوفي، والموافقة على إنشاء الطرق الصوفية الجديدة والإشراف على نشاط كل الطرق الصوفية أو نشاط أعضائها.

ــ إبداء الرأي في التشريعات المتعلقة بتنظيم الطرق الصوفية، ووضع اللوائح الداخلية للمجلس الأعلى للطرق الصوفية و