أميركي يهودي، محلل للمعلومات الاستخبارية بالبحرية الأميركية، جندته إسرائيل جاسوسا لها للحصول على معلومات اعتقدت أن الإدارة الأميركية لا تطلعها عليها. حكم عليه بالسجن مدى الحياة قبل أن تقرر هيئة العفو المشروط الأميركية الإفراج عنه بعد قضائه ثلاثة عقود في السجن. المولد والنشأةولد جوناثان بولارد يوم 7 أغسطس/آب 1954 بغالفستون بتكساس في الولايات المتحدة الأميركية لأبوين يهوديين.
الدراسة والتكوينسافر أول مرة لإسرائيل بوصفه طالبا عام 1970 ضمن برنامج علمي مع معهد وايزمن في رحوفوت، ودرس في جامعة ستانفورد للدراسات العليا، كما درس بكلية الحقوق في جامعة تافتس. الوظائف والمسؤولياتالتحق بولارد يوم 19 سبتمبر/أيلول 1979 بالعمل في أبحاث الذكاء بمركز البحرية الأميركية بقسم مراقبة المعلومات بالقرب من العاصمة واشنطن. كما عمل محللا في شؤون الأنشطة الإرهابية وعدم الاستقرار بشكل رئيسي في أميركا الشمالية والبحر الكاريبي.
المساربعد سنوات من عمله، بدأت اتصالاته بالمخابرات الإسرائيلية خاصة بعد لقائه بالعسكري المخضرم في سلاح الجو الإسرائيلي أفيام سيلا، الذي تحدثت معه عن حجب واشنطن المعلومات عن إسرائيل، فتطوع جوناثان للعمل جاسوسا. وتولى مسؤولون بالسفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة ربط العلاقة معه بشكل مباشر، فنقل لها معلومات وعددا كبيرا من الوثائق تلقى مقابلها أموالا وأداء فواتير سفرياته وزوجته. وذكرت بعض التقارير الإعلامية أن بولارد برر للمحققين تجسسه بشعوره أن لزملائه مواقف معادية لإسرائيل، وقد مكنته عضويته في وفد أميركي للتعاون الاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من الاطلاع على المعلومات التي يتم تبادلها بين الحليفين.
وبعد ظهور معلومات رجحت نقل بولارد وثائق سرية من مكتبه، فتح معه مسؤولون من البحرية الأميركية والمباحث الفدرالية تحقيقا عام 1985 انتهى باعتقاله يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1985 للاشتباه في التجسس لصالح إسرائيل. وذكر مراسل صحيفة "جيروزاليم بوست" وولف بلتزر أن بولارد قدم كنزا م


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب