أردنيون سقطوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي بمزاعم مختلفة، وإسرائيليون استهدفوا في عدد من الهجمات في الأردن في حوادث يرتبط معظمها بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبموجب معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة بين البلدين عام 1994 تعترف إسرائيل بوصاية المملكة على الأماكن المقدسة في مدينة القدس التي كانت تخضع إداريا للأردن قبل احتلالها عام 1967. وفي ما يلي أبرز حوادث مقتل أردنيين على أيدي سلطات الاحتلال، وأخرى لهجمات استهدفت إسرائيليين في الأردن.

23 يوليو/تموز 2017: حادث إطلاق النار وقع في مبنى تابع للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان، وأسفر عن مقتل أردنيين اثنين وإصابة إسرائيلي. وأصيب نائب ضابط أمن السفارة الإسرائيلية بجروح وصفت بالطفيفة بعد تعرضه للطعن في سكن تابع للسفارة. وبحسب مصادر في الخارجية الإسرائيلية، فإن رجل الأمن الإسرائيلي كان يشرف على استبدال أثاث في سكن السفارة عندما هاجمه عامل أردني وطعنه بمفك فأطلق النار عليه مما أدى إلى وفاته، كما أصيب جراء إطلاق النار أردني آخر، وهو صاحب الشقة السكنية وتوفي لاحقا متأثرا بجروحه.

مايو/أيار 2017: استشهاد المواطن الأردني محمد الكساجي بعد طعنه شرطييْن إسرائيلييْن في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة. وينحدر الشهيد من قرية عنابة قضاء الرملة في الداخل الفلسطيني المحتل، ويحمل الجنسية الأردنية، وكان دخل إلى إسرائيل بتأشيرة سياحية حصل عليها من السفارة الإسرائيلية في عمان. 16 سبتمبر/أيلول 2016: استشهاد الشاب سعيد العمرو في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة بعد إطلاق الاحتلال الرصاص عليه بزعم محاولته طعن أحد الجنود.

وجدد إعدام الاحتلال للشاب عمرو موجة غضب واحتقان في الشارع الأردني احتجاجا على الجرائم الإسرائيلية المتكررة وسط مطالبات بالرد عليها، وندد الأردن بمقتل العمرو واصفا الحادثة بـ"الفعل الهمجي". 10 مارس/آذار 2014: قوات الاحتلال الإسرائيلية تعدم القا