مقاتل عاش في سيناء واشتغل في تهريب البضائع إلى غزة، فاعتقل وسجن لمدة عام ونصف للاشتباه بمشاركته في هجمات شنتها حركة التوحيد والجهاد على إسرائيل من داخل سيناء، ثم خرج فأسس برفقة آخرين تنظيم "أنصار بيت المقدس". تحدثت السلطات المصرية عن مقتله، فنفى ذلك وظهر وهو يقرأ خبر موته. المولد والنشأةولد شادي المنيعي في مارس/آذار ١٩٨٨ بالمستشفى العسكري في عمان بالأردن من أب مصري من قبيلة السواركة وأم فلسطينية، وكان والده وقتها يعمل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية مع القيادي السابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني رشيد أبو شباك والقيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أبو علي شاهين.

تزوج شادي المنيعي بفتاة بدوية من سيناء وأنجب منها ولدا وبنتا، وتوفي والده قبل سبع سنوات فيما سافرت والدته لتعيش في فلسطين بعد تردي الوضع الأمني في سيناء. يتردد أن المنيعي يعيش ويتنقل بين قرى جنوب رفح وجنوب الشيخ زويد، وهي المناطق التي ينشط فيها الجيش للقضاء على "الإرهاب". الدراسة والتكوينانتقل المنيعي مع والده الى سيناء حيث التحق بمدرسة المهدية الابتدائية جنوبي رفح، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة الجورة جنوب رفح أيضا، ثم التحق بمدرسة الفارابي الثانوية، إلا أنه لم يكمل تلك المرحلة بسبب بيئة التهريب التي كان يعيش فيها.

التجربة القتاليةعمل المنيعي في تهريب البضائع لقطاع غزه سنوات عديدة، وانتقل للعيش في فلسطين بجوار والدته لمدة عامين متصلين، وعاد بعدها إلى سيناء عبر الأنفاق، لكن سرعان ما طلب للتحقيق من قبل مسؤول الأمن الوطني في سيناء حينها. غادر بعدها للسكن في مدينة العريش، لكن المخابرات العامة قبضت عليه عام 2005 ونُقل إلى القاهرة لاستكمال التحقيقات للاشتباه بمشاركته في هجمات شنتها حركة التوحيد والجهاد على إسرائيل من داخل سيناء. أثناء اعتقاله لمدة عام ونصف إلى جانب موقوفين بقضايا سياسية تعرف على مجموعة تنتمي إلى جند الله المتأثرة بفكر القاعدة، وشكل له ذلك دافعا بعد خروجه لتكوين جماعته الخاصة فشارك مع آ