خميس الخنجر رجل أعمال وسياسي عراقي، يمتلك مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية، وأسس "المشروع العربي في العراق"، وأصبح أمينه العام، ويوصف بأنه "صانع الملوك" ومهندس تشكيل "القائمة العراقية" برئاسة إياد علاوي، ويريد أن يستخدم ثروته -التي تقدر بمئات ملايين الدولارات- لإقامة منطقة حكم ذاتي للسنة بالعراق. المولد والنشأةوُلد خميس فرحان علي الخنجر العيساوي عام 1965 في الفلوجة بمحافظة الأنبار (غربي العراق)، حيث نشأ في أسرة محافظة تنتمي إلى بيت من بيوت المشيخة في قبيلة البوعيسى، إحدى قبائل المحافظة. الدراسة والتكوينطبقا لمعلومات وردت في صفحة الخنجر على موقع فيسبوك؛ فإنه أكمل مراحل تعليمه النظامي الأولى في مدينة الفلوجة، ولديه بكالوريوس إعلام وماجستير في العلوم السياسية، وله اهتمام بالشعر والأدب العربي.

تجربة المال والأعمالانتقل الخنجر من الفلوجة إلى بغداد وسنه عشرون عاما، وهناك أصبح رجل أعمال وهو في مقتبل العمر، ثم أدار لاحقا مجموعة من الشركات التجارية "تملكها أسرته"، ثم غادر العراق عام 1996 لتأسيس أعمال تجارية في الخارج، واتخذ من مدينة دبي مركزا لإدارة شركاته وأعماله المتعددة. يقدر صافي ثروة الخنجر بمئات الملايين من الدولارات، وله أنشطة في مجالات التصنيع والمصارف والخدمات المالية والعقارات التجارية والسكنية، في أماكن مختلفة من الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا. وإثر الغزو الأميركي للعراق عام 2003 تزايد حضور الخنجر في الساحة السياسية، ويقول مراقبون إنه موّل عمليات المقاومة المسلحة للاحتلال الأميركي في مناطق السنة بالبلاد، كما يقال إنه ساند قوات الصحوات المشكلة من العشائر السنية والمدعومة من الأميركيين للقضاء على تنظيم القاعدة في مناطقهم.

أسس مجموعة من المؤسسات المجتمعية مثل "مؤسسة الخنجر للرعاية الاجتماعية" التي أنشأها 2005 لترعى الجرحى والمرضى من ذوي الدخل المحدود وتشرف على علاجهم خارج العراق، وتوفر مساعدات في التعليم والسكن للاجئين والفقراء في العراق، و"المركز العراقي للدراسات