تقرير يورد خلاصات لقاء وفد الجامعة العربية مع الشخصيات والهيئات السياسية والدينية في العراق عقب الغزو الأميركي الذي أسقط نظام الرئيس السابق صدام حسين. تلقى الوفد شكاوى الهيئات من تدهور الأوضاع الأمنية، وتدخل الجيران وخاصة إيران في الشؤون الداخلية، مع الدعوة إلى تقوية دور العرب في عراق ما بعد صدام. نص تقرير وفد الجامعة العربية عن زيارته إلى العراق في إطار متابعة تنفيذ قراري مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري رقم 6324 و6325 بتاريخ 9/9/2003 واللذين طلب المجلس فيهما من الأمين العام (عمرو موسى) متابعة الوضع في العراق، وتقديم تقرير إلى مجلس الجامعة عن مدى التقدم الحاصل في تنفيذ هذين القرارين، وتلبية للدعوة التي وجهها عدد من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي خلال لقاءاتهم مع الأمين العام، وكذلك تلبية لرغبة العديد من القيادات السياسية والحزبية والعشائرية والمراجع الدينية العراقية والتي أكدت جميعها على أهمية قيام الأمانة العامة للجامعة بإرسال وفد إلى العراق.

وجه السيد الأمين العام بإرسال وفد من الأمانة العامة للجامعة إلى العراق برئاسة السفير أحمد بن حلي الأمين العام المساعد المشرف على القطاع السياسي ومجلس الجامعة، وعضوية السيد علي الجاروش مدير الإدارة العربية، والسيد حسام زكي الناطق الرسمي باسم الأمين العام، والسيد طلال الأمين المسؤول عن الشؤون العربية في مكتب الأمين العام ورئيس قسم اللجان الوزارية. تحددت مهمة وفد الجامعة في تأكيد الحرص على التواصل مع الشعب العراقي والتعبير عن التضامن العربي معه، وكذلك للاطلاع عن كثب على الأوضاع السياسية والأمنية والمعيشية في العراق، والوقوف على مدى التقدم الحاصل نحو استعادة الشعب العراقي لسيادته وإعادة بناء مقومات دولته ومؤسساته الوطنية، وكذلك التواصل مع مختلف فئات الشعب العراقي والاستماع إلى رؤاها ومقترحاتها بشأن عملية نقل السلطة إلى العراقيين وإنهاء الاحتلال، بالإضافة إلى التعرف على وجهة نظر العراقيين حول الدور العربي المأمول للمساهم