عالم وداعية سعودي؛ وأحد تيار "شيوخ الصحوة" الذي نشط في السعودية أواخر ثمانينيات القرن العشرين. له حضور إعلامي وثقافي واجتماعي على الصعيد العربي والإسلامي، واشتهر بآرائه السياسية ومنها معارضة التدخل الأميركي بالمنطقة. المولد والنشأةوُلد سفر بن عبد الرحمن الحوالي عام 1955 في "حوالة" قرية سنان بالباحة جنوبي السعودية.
الدراسة والتكوينعُرف الحوالي منذ طفولته باجتهاده في التحصيل العلمي، فحصل على الشهادة الابتدائية ثم التحق بمعهد بلجرشي العلمي فأنهى دراسته خلال خمس سنوات سافر بعدها إلى المدينة المنورة حيث نال الشهادة الجامعية في الشريعة من الجامعة الإسلامية. أكمل دراساته العليا في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة حيث حصل على درجة الماجستير والدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى. الوظائف والمسؤولياتعمل الحوالي رئيساً لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى لفترتين رئاسيتين مدة ثمانية سنوات، وأُقيل من الجامعة بسبب مواقفه الرافضة للتدخل العسكري الأميركي في الخليج العربي.
أسس الحملة العالمية لمقاومة العدوان وانطلقت من خارج السعودية بعد منعها من البدء في مكة، كما أسس المركز الإسلامي للبحث العملي والترجمة. التوجه الفكريشارك الحوالي مع عشرات من المفكرين والعلماء في مناقشة قضايا عدة تهم المجتمعات الإسلامية لها علاقة بمستجدات العصر. وقد شهدت السعودية مطلع أواخر الثمانينيات حركة إصلاحية جديدة سحبت البساط من تحت أقدام المؤسسة التقليدية وقدمت خطاباً مختلفاً تماماً، وكان الحوالي -الذي تأثر فكريا بشيخه محمد قطب– في طليعة رموزها.
التحربة الفكريةبرز الحوالي مع نشوب حرب الخليج بخطاب سياسي "متقدم"، معلناً رفضه لوجود القوات الأجنبية في السعودية متحدياً السلطة والمؤسسة الدينية. ولم يكتف بالرفض بل قدم رؤية سياسية جديدة على الخطاب الإسلامي برمته تتبع فيها تطور المخططات الغربية والأميركية لاحتلال الخليج العربي منذ حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973، وألف كتاباً يتضمن مناشدة ل


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي