المولد والنشأةوُلد أشرف ريفي يوم 1 أبريل/نيسان 1954 بالحديدة في طرابلس بـلبنان لأسرة سياسية متواضعة الحال وعصامية. كان والده من الممارسين للعمل السياسي وصاحب محل مطحنة يعيل منها أسرته المكونة من سبعة أطفال، وكان ريفي يساعد والده في محله. الدراسة والتكوينأتم ريفي دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدرسة القبة الحكومية بطرابلس والثانوية بثانوية المئتين فيها، ثم انتسب إلى المدرسة الحربية تلميذا ضابطا في قوى الأمن الداخلي عام 1973.

كما حاز ريفي شهادة ماجستير في علم اجتماع الجريمة من الجامعة اللبنانية عام 1981. التوجه الفكريمنذ بداية انخراطه في الشأن العام عُرف ريفي بأنه لبناني عروبي، وينتمي إلى مدرسة "الإسلام المعتدل القوي". الوظائف والمسؤولياتتدرج ريفي في الرتب الأمنية إلى أن رُقي إلى رتبة لواء وعين مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي يوم 30 أبريل/نيسان 2005.

قبل ذلك، كان ريفي يشغل منصب قائد سرية حرس رئاسة الحكومة ورئيسا لفرع المعلومات، وقائدا لـ"مدرسة الرتباء" في معهد قوى الأمن الداخلي، ورئيسا لقسم المباحث الجنائية الخاصة، ومساعدا للمفتش العام لقوى الأمن الداخلي. كما تسلم ريفي رئاسة شعبة أمن الدولة الداخلي، وعين أيضا مدير أمن الدولة الإقليمي في محافظة الشمال خلال 1993-1995، أصبح ريفي وزيرا للعدل في فبراير/شباط 2014. التجربة السياسيةتعرف ريفي مبكراً إلى رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري فصار مقرباً جداً منه.

وكان يزوره بشكل دوري، خصوصاً بعد استبعاده من الحكومة في سنوات 1998-2000 إثر انتخاب قائد الجيش إميل لحود رئيساً للجمهورية بقرار من النظام السوري الممسك آنذاك بمقاليد السياسة اللبنانية، وقد دفع ثمن ذلك باستبعاده من قوى الأمن الداخلي ووضعه في مواقع هامشية. كان على رأس القوة الأمنية التي كشفت الخيوط الأولى لاغتيال الحريري، وقد استندت إلى نتائج تحقيقها المحكمةُ الدولية التي أنشئت بقرار أممي للتحقيق في اغتيال الحريري. وأثناء توليه منصب المدير العام في قوى الأمن الداخلي أسهم ريفي في الكشف