سياسي أميركي يُعتَبر من صقور المحافظين، كان من المتحمسين لغزو العراق ومن الداعين للتعامل بحزم مع ملف إيران النووي. الدراسة والتكويندرس في مدرسة داخلية تابعة للكنيسة الأسقفية الأميركية، ثم واصل دراسته في أكاديمية البحرية الأميركية في مدينة أنابوليس بولاية ميريلاند التي تخرّج منها أبوه وجده أيضا. كان والده أميرالا فتطوع للذهاب إلى فيتنام، وأصبح بطلا بعدما أسر في معتقل هانوي هيلتون لأسرى الحرب عام 1967 إثر إسقاط طائرته القتالية بصاروخ فيتنامي.
وقد أصيب بجروح خطيرة وأمضى خمس سنوات في الأسر. الوظائف والمسؤولياتتخرج ماكين من الأكاديمية العسكرية سنة 1958 ليعمل طيارا في صفوف الجيش الأميركي، وكان مرابطا على متن حاملة طائرات أميركية في البحر الكاريبي وفي الشرق الأوسط، وظل في الخدمة العسكرية حتى تقاعده عام 1981. التجربة السياسيةبعد تقاعده انتقل إلى أريزونا، ليبدأ مشواره السياسي بالفوز بمقعد مجلس النواب عام 1982، ثم الفوز بمقعد مجلس الشيوخ بعدها بأربع سنوات.
وقد عرف بتمسكه بقناعاته وعدم تأثره بالتيارات السائدة، فرغم عدم شعبية الحرب على العراق كان أول من طالب بإرسال تعزيزات على الأرض، وعارض سحب الجنود الأميركيين من العراق. وسبق لماكين أن فاز عام 2000 بالانتخابات التمهيدية في نيوهامشير، قبل أن ينهار بعد ذلك أمام جورج بوش خلال الانتخابات التمهيدية في كارولينا الجنوبية، وينسحب من السباق. وقد أظهر وفاء كبيرا لبوش برفضه عام 2004 عرضا من صديقه جون كيري ليخوض الحملة الانتخابية معه كنائب للرئيس، لكنه كان أول الجمهوريين الذين انتقدوا اجتياح العراق بعدد قليل من الجنود، وأول من طالب باستقالة وزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد.
ساند ماكين إعادة انتخاب بوش في انتخابات عام 2004، وانتقد التخفيضات الضريبية "المبالغ فيها". وقد عارض من دون جدوى مشروع قانون ينص على تعزيز عمليات التدقيق عند الحدود وتصحيح أوضاع المهاجرين غير القانونيين. دخل ماكين السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض مرشحا عن الحزب الجمهوري في م


AJ+ Français