دمر الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى السابع من أغسطس/آب 2024 أكثر من 117 مدرسة وجامعة كليا، و332 مدرسة وجامعة جزئيا حسب مركز الإحصاء الفلسطيني، وتحولت المدارس إلى مراكز إيواء لآلاف النازحين الغزيين مع اتساع رقعة العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، مما تسبب باستشهاد وإصابة المئات. ووفقا لـ19 خبيرا ومقررا أمميا مستقلين معينين من مجلس حقوق الإنسان في جنيف في أبريل/نيسان 2024، فقد دمر الاحتلال أكثر من 80% من مدارس غزة، وخلال 6 أشهر فقط قتل أكثر من 5479 طالبا و261 معلما و95 أستاذا جامعيا، وأصيب أكثر من 7819 طالبا و756 معلما. ولجأ سكان قطاع غزة إلى الاحتماء بالمدارس التي اعتبروها محمية بموجب القانون الدولي الإنساني، لكن الاحتلال الإسرائيلي قصفها كما قصف المستشفيات وباقي الأماكن المدنية، بل حتى المواقع التي أعلنها "مناطق آمنة" ودعا السكان إلى النزوح إليها.
وأدان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدارس التي تؤوي آلاف النازحين، فقد قصف الاحتلال خلال الفترة بين الرابع يوليو/تموز والعاشر من أغسطس/آب 2024 فقط نحو 21 مدرسة، مما أسفر عن استشهاد المئات، معظمهم من النساء والأطفال. وفي ما يلي أبرز المدارس التي قصفتها إسرائيل حسب توزيع المحافظات في غزة: قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2023 مدرسة أسامة بن زيد التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وأسفر الاستهداف عن 10 شهداء و28 جريحا بين النازحين الذين لجؤوا إلى المدرسة شمال القطاع. واستهدف الاحتلال بقصف مدفعي يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 مدرسة تل الزعتر، التي كانت تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ومدرسة الفاخورة التابعة للأونروا، فأوقع نحو 200 شهيد غالبيتهم من الأطفال.
وكانت مدرسة الفاخورة قد استهدفت سابقا يوم الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2023، فضلا عن استهدافات سابقة في حروب إسرائيل على قطاع غزة. تعرضت مدرسة الكويت يوم 20 نوف


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب