في العام الأول من عدوان إسرائيل على قطاع غزة (2023/2024) عقب عملية "طوفان الأقصى"، سحب جيش الاحتلال أكثر من 15 لواء عسكريا من القطاع بعد اشتباكات ضارية وخسائر بشرية ومادية كبيرة. شملت هذه الانسحابات تشكيلات عسكرية بارزة مثل لواء غولاني واللواء السابع ولواء 188 (باراك) ولواء المظليين (اللواء 35) ولواء غفعاتي. وجاءت قرارات الانسحاب في إطار إعادة تقييم الإستراتيجية العسكرية وتقليل الخسائر التي تكبدتها قوات الاحتلال بسبب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
الفرقة 36 هي أكبر فرقة في سلاح المدرعات بالجيش الإسرائيلي، تأسست عام 1954، وتتبع للقيادة الشمالية، وتتكون من 4 ألوية هي لواء غولاني واللواء السابع واللواء 188 واللواء 282، ولكل لواء اختصاص معين. هو لواء المشاة النظامي الوحيد الذي يعمل في الجيش الإسرائيلي بشكل متواصل منذ تأسيسه يوم 22 فبراير/شباط 1948 بعد انقسام لواء "ليفانوني". شارك في معظم الحروب والمعارك الرئيسية التي خاضتها إسرائيل، بدءا من حرب 1948، مرورا بحرب الأيام الستة عام 1967 (النكسة)، والاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وحرب يوليو/تموز 2006 في لبنان أيضا، وصولا إلى الحرب على قطاع غزة 2023-2024.
يتألف اللواء من كتائب رئيسية مثل كتيبة "باراك" (الكتيبة 12)، وكتيبة "جدعون" (الكتيبة 13)، وكتيبة الاستطلاع (الكتيبة 631). شارك في عدة معارك مثل معركة تل الفخار خلال حرب الأيام الستة، ومعركة بنت جبيل في جنوب لبنان عام 2006. كما كان له دور في عملية "السور الواقي" عام 2002 في الضفة الغربية.
سحبت إسرائيل قوات لواء غولاني وجنود الكتيبة 13 بعد 9 أيام من المعارك الضارية والاشتباكات العنيفة التي شهدها حي الشجاعية، والتي قُتل فيها 45 ضابطا وجنديا. ويذكر أن المعارك في هذا الحي خلال حرب عام 2014 كبّدت لواء غولاني 70 قتيلا. يسمى أيضا "تشكيل الجولان الهجومي"، وهو أقدم لواء مدرع في الجيش الإسرائيلي، تأسس في 16 مايو/أيار 1948 بعد إعلان قيام إسرائيل، وهو من الألوية المدرعة النظامية الثلاثة


AJ+ Français