تشهد الساحة السياسية العراقية تشكيل تحالفات بين قوى وكيانات من طوائف مختلفة استعدادا للانتخابات البرلمانية المقررة في 12 مايو/أيار 2018، وقرر رئيس الوزراء حيدر العبادي ونوري المالكي نائب رئيس الجمهورية وقوى رئيسية في الحشد الشعبي الدخول في تحالفات منفصلة، ونفس الحال بالنسبة للقوى السنية. وشكل العبادي المنتمي لحزب الدعوة والمالكي رئيس الحزب نائب رئيس الجمهورية تحالفين منفصلين، كما دخل رئيس البرلمان سليم الجبوري مع إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية وصالح المطلك نائب رئيس الوزراء السابق في تحالف انتخابي واحد بعيدا عن أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية الذي تحالف مع قوى سياسية أخرى. وفي التالي أبرز الكتل والتحالفات الانتخابية العراقية: حزب الدعوة الإسلامية: يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، قرر المشاركة بقائمتين منفصلتين في الانتخابات البرلمانية، وقررت الأمانة العامة للحزب بعد اجتماع لها في 13 يناير/كانون الثاني 2018 "عدم دخول حزب الدعوة بعنوانه حزبا سياسيا في التحالفات السياسية والانتخابية المسجلة لدى دائرة الأحزاب في المفوضية العليا للانتخابات، وتحديدا في انتخابات مجلس النواب والمحافظات لعام ٢٠١٨".
وترك حزب الدعوة للأعضاء الحرية الكاملة بالمشاركة في الانتخابات بعناوينهم الشخصية وليس الحزبية، والترشيح في أي قائمة أو ائتلاف آخر، وكذلك ترؤس أي من القوائم الانتخابية. تحالف النصر والإصلاح: تكتل مختلف الطوائف شكله رئيس الوزراء العبادي، ويضم تكتل "مستقلون" وقوى وشخصيات في عدة محافظات، من بينها الموصل، ويعد وزير الدفاع السابق خالد العبيدي من أبرز الشخصيات في هذا الائتلاف. وقال العبادي إنه شكل ائتلافا "عابرا للطائفية" لخوض الانتخابات البرلمانية، لكن هذا التكتل تعرض لتصدع مبكر بعد أن قررت قوى من الحشد الشعبي الانسحاب منه، وربط مصدر من الائتلاف في تصريح لوكالة الأناضول الانسحاب بانضواء قوى أخرى في تحالف العبادي، منها "تيار الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، وقوى سياسية سنية أبرزها تحالف "


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
معهد الجزيرة للإعلام