محافظة المهرة، تقع أقصى شرق اليمن وتُعرف بـ"البوابة الشرقية"، وتمتد على مساحة نحو 67 ألف كيلومتر مربع. في ديسمبر/كانون الأول 2025، شهدت تصاعدا كبيرا في التوتر الأمني والعسكري نتيجة الصراع على النفوذ بين المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الجيش اليمني وحلف قبائل حضرموت. وأسفرت الاشتباكات عن توقف بعض الخدمات الأساسية وتعطل إنتاج النفط، حتى تدخلت لجنة وساطة حضرمية بإشراف سعودي لوقف التصعيد مؤقتا وإعادة تموضع القوات حفاظا على الاستقرار.
تقع محافظة المهرة في الجزء الجنوبي الشرقي من الجمهورية اليمنية، بين خطي عرض 15°- 18° شمالا وخطي طول 45°- 51° شرق خط غرينيتش، وتبعد عن العاصمة صنعاء نحو 1318 كيلومترا شرقا. تحد المحافظة من الشمال صحراء الربع الخالي ومن الغرب محافظة حضرموت ومن الجنوب بحر العرب ومن الشرق سلطنة عمان، وأطلق عليها "البوابة الشرقية لليمن". تبلغ مساحة المحافظة نحو 67 ألفا و297 كيلومترا مربعا، وتتوزع هذه المساحة على 9 مديريات هي شحن وحات وحوف والغيضة ومنعر والمسيلة وسيحوت وقشن وحصوين، وتُعد مدينة الغيضة مركز المحافظة.
أكبر المديريات مساحة هي حات بمساحة تبلغ 19 ألفا و303 كيلومترات مربعة، بينما أصغرها مديرية حوف بمساحة 1531 كيلومترا مربعا. وتمتاز المحافظة بشريط ساحلي طويل يصل إلى نحو 500 كيلومتر على بحر العرب. تتميز محافظة المهرة بتنوع تضاريسها، إذ تنقسم أراضيها إلى 3 أقاليم طبيعية رئيسة هي السهل الساحلي الجنوبي والهضبة الجبلية الوسطى والصحراء الشمالية.
ويمتد السهل الساحلي الجنوبي على طول يقارب 375 كيلومترا بمحاذاة بحر العرب من حدود حضرموت غربا حتى سلطنة عمان شرقا، ويصل أقصى ارتفاع له إلى نحو 250 مترا فوق مستوى سطح البحر، وتتركز فيه معظم المدن الرئيسية وفي مقدمتها مدينة الغيضة. أما الهضبة الجبلية الوسطى فتتكون من سلاسل جبلية متداخلة مع أودية عديدة، من أبرز جبالها الحبشية والغرت وبني كشيت وسلسلة جبال القمبر، ويعد وادي المسيلة أهم أوديتها وأكثرها خصوبة. في حين تمثل الصحراء الش




الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي
AJ+ كبريت