تحالف لأربع جبهات إسلامية صومالية توحدت عام 2009 في تحالف معارض للسلطة الانتقالية التي كان يترأسها الشيخ شريف شيخ أحمد، تحت اسم "الحزب الإسلامي" بهدف توحيد مواجهة قوات حفظ السلام الأفريقية (أميصوم) الموجودة في الصومال. النشأة والتأسيستأسس الحزب في جنوب الصومال في أوائل فبراير/شباط 2009 بعيد انتخاب شريف شيخ شريف رئيسا للصومال, وقد تشكل من تكتل أربعة فصائل مسلحة هي المحاكم الإسلامية (جناح أسمرا)، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق عانولي. تزعم الحزب إبان نشأته الدكتور عمر إيمان أبو بكر قبل أن يعلن تخليه عن رئاسة الحزب في 25 مايو/أيار 2009 ليتم اختيار حسن طاهر أويس رئيسا جديدا للحزب.

التوجه الأيديولوجيالتقت الفصائل الأربع المكونة لهذا الحزب -الذي يطرح نفسه بديلا عن الحكومة الصومالية- على ضرورة قتال حكومة الشراكة الصومالية التي تم تشكيلها في جيبوتي بقيادة شيخ شريف، وإعلان الحرب ضد القوات الإثيوبية على أراضي الصومال وكل الفصائل الصومالية التي تتحالف معها. ترى هذه الفصائل أن الوجود العسكري الأفريقي في الصومال غير مرغوب فيه ويعتبر امتدادا للاحتلال الإثيوبي السابق للصومال. المسار السياسيدعا الحزب الإسلامي بالصومال إلى عدم إشراك أي عضو من الحكومة الانتقالية الصومالية التي كانت قائمة خلال الاحتلال الإثيوبي للصومال في أي حكومة جديدة تشكل، وطالب بمغادرة قوات الاتحاد الأفريقي للعاصمة مقديشو، ورفض نشر قوات أممية في الصومال.

وفي عام 2010 أعلن محمد عثمان أروس، المتحدث باسم الحزب الإسلامي، توحيد صفوف الحزب مع حركة الشباب المجاهدين في جماعة مقاتلة موحدة، من أجل تصعيد الهجمات على الحكومة. بالمقابل أعلن معسكر رأس كمبوني -أكبر الفصائل المكونة للحزب الإسلامي الصومالي- في مايو/أيار 2010 انشقاقه عن الحزب، وأطلق على نفسه اسم حركة رأس كمبوني الإسلامية، وانتقد في بيان له انحراف منهج حركة الشباب المجاهدين، ودعا علماء الصومال إلى المساعدة في تصحيح المنهج. وقد حمّل بيان الحركة المنش