رجل قانون جزائري، وقيادي سابق في حركة النهضة الإسلامية، تقلد سابقا مناصب رسمية عدة، ويعتبر من الشخصيات المقربة من رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة الذي عينه لرئاسة اللجنة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات التي استُحدثت لأول مرة في البلاد بموجب تعديل دستوري جرى بداية عام 2016. الدراسة والتكوينيملك عبد الوهاب دربال دكتوراه في القانون الدستوري تحصل عليها من بريطانيا. الوظائف والمسؤولياتشغل في بداية مشواره أستاذا في جامعة عنابة، ثم تقلد منصب نائب في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) في الانتخابات التشريعية التي جرت عام 1997، ممثلا لحركة النهضة عن ولاية سطيف.

عين دربال وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان عام 1999 في الحكومة الأولى للرئيس بوتفليقة، ثم مستشارا برئاسة الجمهورية الجزائرية. وكان أيضا عضوا في قيادة حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات 2004 و2009. توجه دربال بعد ذلك للعمل الدبلوماسي، حيث ترأس مكتب جامعة الدول العربية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل من 2005 إلى 2011.

ثم سفيرا للجزائر لدى المملكة العربية السعودية وهي المهمة التي تقلدها حتى ربيع 2016. كما عين لاحقا سفيرا للجزائر لدى منظمة المؤتمر الإسلامي. التجربة السياسيةساهم دربال في تأسيس حركة النهضة التي تأسست عام 1989 بقيادة عبد الله جاب الله، ولكنه كان ضمن برلمانيين من الحركة اختاروا مساندة بوتفليقة أثناء ترشحه للانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان 1999 بخلاف جاب الله الذي انسحب من الاقتراع الرئاسي.

غير أن دربال غادر حركة النهضة بعد انشقاقات داخلية فجّرت الصفوف وقادت إلى ولادة أحزاب أخرى انبثقت عن الحركة الأم. وبعد أن اعتزل العمل الحزبي منذ سنوات، أعلنت الرئاسة الجزائرية يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أن الرئيس بوتفليقة ينوي تعيين دربال رئيسا للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات التشريعية والمحلية المقررة عام 2017، وطلب من الأحزاب السياسية إبداء رأيهم بهذا الخصوص قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2016.