تملك جماعة أنصار الله (جماعة الحوثيين) في اليمن ترسانة كبيرة من الأسلحة كما ونوعا، لا يعرف حجمها تحديدا، لكن نشاطاتها العسكرية وتصريحات قادتها وبعض التقارير تدلل على أن هذه الترسانة تتوسع بشكل مطرد. ويؤكد الحوثيون باستمرار أن الجزء الأكبر من ترسانتهم الصاروخية وطائراتهم المسيرة تنتجها وتطورها هيئة التصنيع العسكري التابعة لهم، لكن خصومهم يقولون إن إيران هي من تمدهم بها. وتضامنا مع قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي الذي انطلق بعد عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استهدف الحوثيون إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، كما استهدفوا بالصواريخ أيضا سفن شحن إسرائيلية وأخرى تمر في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهادي باتجاه الموانئ الإسرائيلية.
تقول تقارير يمنية وأجنبية إن جماعة الحوثيين لديها ترسانة ضخمة من الأسلحة، وظهر ذلك جليا في الحروب الست التي خاضتها مع نظام الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح بين عامي 2004 و2010، وكذا في عاصفة الحزم، التي أطلقها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في مارس/آذار 2015، فضلا عن مشاركة الجماعة في إسناد معركة طوفان الأقصى نصرة لغزة. وحسب معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، فإن الحوثيين لديهم ترسانة من الصواريخ الباليستية وصواريخ بحر-بحر، إضافة إلى أعداد هائلة من الطائرات المسيرة. في 23 أبريل/نيسان 2025، تحدث موقع الحرب الأميركي "ذا وور زون" عن ترسانة الأسلحة التي تمتلكها الجماعة، قائلا إنها تملك "ترسانة دفاع جوي ومسيرات تشكل تهديدا حقيقيا، كما يتضح من العدد المتزايد لعمليات إسقاط الطائرات الأميركية المسيرة من طراز إم كيو-9 ريبر".
في أبريل/نيسان 2025، قال الباحث في قضايا الأمن القومي رامون ماركس، إن فشل جهود البحرية الأميركية في منع الحوثيين من إغلاق مضيق باب المندب ما يقرب من عامين، أظهر قوة تقنيات الحرب الحديثة، مثل الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن "والتي تمكن جماعة متمردة صغيرة" من تعطيل طرق ا



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب