هي ممارسة تهتم عموما باليقظة الذهنية (mindfulness) والتركيز (concentration) والتسامي الذاتي التلقائي (automatic self-transcendence)، ومن التقنيات تقليل الإجهاد وتدريب الوعي، ومن أهداف التأمل أن يتواصل الشخص مع ذاته الداخلية، وهناك العديد من التقنيات. وتشير معطيات علمية إلى وجود فوائد لرياضة التأمل، مثل تخفيف القلق والاكتئاب والألم، ولكن توجد محددات ومحاذير لهذه الممارسة. ومن ممارسات التأمل: ولكل نوع فلسفته وطرقه.
ووفقا لوكالة الأناضول، يتحقق التأمل عندما يخلق الشخص صورة في العقل لشيء معين، ثم التركيز عليه بشكل كلي يمكنه من عدم رؤية أي شيء من حوله سوى هذه الصورة التي رسمها في عقله. والتنفس مهم وضروري في عملية التأمل، ويكون بعمق وهدوء، وبمجرد أن يبدأ الشخص في التأمل سيجد أن عملية التنفس تجري بانتظام. ويستحسن أن يكون التأمل في مكان هادئ، وأن تكون الإضاءة طبيعية ومعتدلة، وأن يملأ الهواء النقي جنبات الحجرة، وأن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة.
ويجلس المتأمل في وضع مريح بأن يكون العمود الفقري في وضع مستقيم ومريح، والرأس متعامد على الكتفين. وكلما كان العمود الفقري في وضع مستقيم جرت عملية التنفس بسهولة أكثر، وانتظمت الدورة الدموية، ومن الممكن إمالة الرأس قليلا إلى الأمام لمزيد من الاسترخاء مع ارتكاز اليدين على الركبتين. الآثار الإيجابية المحتملة للتأمل:وفقا لمؤيدي رياضة التأمل، فإنه من خلالها تزول الضغوط المتراكمة وتزداد الطاقة وتتأثر الصحة إيجابيا بشكل عام.
بالمقابل، فإنه ووفقا لمراجعة بحثية* فإنه لا توجد أدلة على أي تأثير لبرامج التأمل على الأكل والنوم والوزن، كما لا يوجد أي دليل على أن هذه البرامج أفضل من أي علاج فعال (الأدوية، والتمارين الرياضية، والعلاجات السلوكية الأخرى). المحاذير:يجب أن تلائم تقنية التأمل اعتقادات الممارس الشخصية والدينية والمجتمعية حتى لا تتحول إلى مصدر للتوتر والإزعاج بالنسبة له.


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب