سياسي مصري بدأ نجمه يسطع منتصف تسعينيات القرن العشرين حين فاز بمقعد في مجلس الشعب، وكان وقتها أصغر النواب سنا. تحدى بعد ذلك الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك في أول انتخابات "تعددية" تشهدها مصر، وسجن بضع سنوات بتهمة التزوير، وكانت تبعات تلك القضية سببا في إقصائه من أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011. المولد والنشأةولد أيمن عبد العزيز نور يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 1964، في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، وكان والده أيضا ناشطا سياسيا وعضوا في مجلس الشعب، وهو متزوج وله ولدان.

الدراسة والتكوينتخرج في كلية الحقوق بجامعة المنصورة حيث حصل على الإجازة في القانون الدولي، ثم نال الماجستير في فلسفة التاريخ السياسي ثم الدكتوراه، وعمل محاميا. الوظائف والمسؤولياتكان نور ناشطا في حزب الوفد، كما كان صحفيا في جريدة الحزب نفسه، وانتخب عام 1995 نائبا عنه في مجلس الشعب ولم يتجاوز وقتها 31 سنة. التوجه السياسييصنف أيمن نور ليبراليا، وكان من معارضي نظام الرئيس المخلوع، وممن دعوا أيام الثورة إلى رحيله.

التجربة السياسيةكان خلافه مع رئيس الحزب نعمان جمعة سببا ليترك الوفد عام 2001 ويؤسس بعد ذلك بأربع سنوات حزب الغد الذي يصنف ضمن الأحزاب الوسطية الليبرالية. أعيد انتخابه في مجلس الشعب عام 2000، لكنه أصبح يتطلع إلى ما هو أكثر من عضوية المجلس فقرر خوض انتخابات الرئاسة عام 2005 ضد مبارك الذي اتهمه نور وساسة آخرون معارضون بأنه كان يسعى لتوريث الحكم إلى ابنه جمال. وخاض نور بالفعل تلك الانتخابات مرشحا عن حزب الغد -الذي أسسه قبل ذلك بعام- وحصل وفقا للنتائج الرسمية على 7.6% من الأصوات.

وقبل الانتخابات، أثيرت ضده قضية تزوير توكيلات تأسيس حزب الغد، وهي تهمة ظل نور ينفيها بشدة ويصفها بالكيدية، ويعتبر أن نظام مبارك لفقها له للقضاء عليه سياسيا. وكانت تلك التهمة سببا في سجنه ستة أسابيع قبل أن يفرج عنه بكفالة فيشارك في انتخابات 2005، وتردد وقتها أن ضغوطا غربية مورست على نظام مبارك لإطلاقه وال