الدراسة والتكوينتلقت ملالا تعليمها على يد والدها ضياء الدين يوسفزي، ثم واصلت دراستها في بريطانيا حيث تقيم، وقد أعربت عن أمنيتها في أن تدرس الفلسفة والعلوم السياسية والاقتصاد في الجامعة. محاولة الاغتيالبدأت ملالا انتقاد ممارسات حركة طالبان باكستان عندما أخذها والدها عام 2008 إلى بيشاور للتحدث في النادي الصحفي المحلي، حيث قالت وقتها: "كيف تجرؤ طالبان على إسقاط حقي الأساسي في التعليم؟"، وهو التساؤل الذي نقلته الصحف والقنوات التلفزيونية في جميع أنحاء المنطقة. انتقدت عام 2009 -في مدونة باللغة الأوردية لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"- أعمال العنف التي يرتكبها عناصر طالبان الذين كانوا يحرقون مدارس البنات ويقتلون معارضيهم في وادي سوات والمناطق المجاورة منذ 2007.
وبعد تلك الانتقادات لطالبان، تعرضت ملالا يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2012 لمحاولة اغتيال، حيث هاجمها مسلحون اتهموا بالانتساب لحركة طالبان أثناء عودتها من المدرسة برفقة زميلات لها في وادي سوات. وقد أصيبت الفتاة بجروح خطيرة في الرأس نقلت على إثرها إلى مستشفى في بريطانيا، وقام الأطباء بإجراء جراحة لها تضمنت عمليات إعادة بناء لعظام الجمجمة، استهدفت رتق أجزاء من رأسها المصاب بشريحة تيتانيوم وزراعة أداة سمع لإعادة قدرة السمع في أذنها اليسرى التي أصيبت في الهجوم. وتحولت ملالا بعد محاولة اغتيالها إلى رمز للنضال من أجل تعليم الفتيات، وازدادت شهرتها في العالم، ودعيت عام 2013 إلى البيت الأبيض وقصر باكنغهام في بريطانيا، كما ألقت كلمة في الأمم المتحدة في 12 يوليو/تموز 2013 تحدثت فيها عن حق الفتيات في التعليم، وأصبحت النجمة المفضلة لبرامج التلفزيون الأوروبية والأميركية.
ونشرت كتاب مذكراتها "أنا ملالا" عام 2013 الذي بيعت منه أكثر من 287 ألف نسخة في بريطانيا. ومن مواقفها أنها دانت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية والتي طالب فيها بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، إذ قالت إن تصريحه "مليء با


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة