مستشارة الدولة في (بورما) ميانمار، معارضة سابقة وناشطة، تحظى بشعبية كبيرة. أصبحت عام 2016 مستشارة الدولة وهو منصب يوازي رئيسة الوزراء. نالت نوبل للسلام، اتهمت بالإشراف على إبادة الروهينغا فتصاعدت المطالبات بسحب الجائزة منها.

المولد والنشأةولدت أونغ سان سو تشي يوم 19 يونيو/حزيران 1945 بالعاصمة رانغون (يانغون). متزوجة من البريطاني مايكل أريس الأستاذ الجامعي المتخصص بشؤون التبت والبوذية. ولها ولدان يحملان الجنسية البريطانية. الدراسة والتكوينتلقت تعليمها بمدارس رانغون، ثم أكملت دراستها في الهند حيث كانت والدتها تشغل منصب سفيرة عام 1960.

ثم واصلت دراستها بأوكسفورد حيث نالت درجة البكالوريوس في الفلسفة والسياسة والاقتصاد عام 1969، والدكتوراه من جامعة لندن عام 1985. وعملت محاضِرة بمدرسة الدراسات الشرقية في لندن. عادت إلى بلادها في أبريل/نيسان 1988 لتعتني بوالدتها المريضة.

التوجه الأيديولوجيتبنت سو تشي التوجه القومي الوطني، ولم تناصر أيديولوجية معينة، وجعلت من تحرير بلادها من قبضة العسكر هدفها الرئيسي. الوظائف والمسؤولياتبعد تخرجها، استقرت سو تشي بمدينة نيويورك، حيث عملت مسؤولة ميزانية في الأمم المتحدة لمدة ثلاث سنوات، واشتغلت سنتين في المعهد الهندي للدراسات المتقدمة بمدينة شيملا بالهند، عملت بعدها لصالح حكومة اتحاد بورما لبعض الوقت. التجربة السياسيةألقت سو تشي أول كلمة علنية في أغسطس/آب 1988 بعد اندلاع انتفاضة الطلاب، وطالبت بتشكيل حكومة انتقالية لبلدها الخاضع للأحكام العرفية، وطالبت بإجراء انتخابات حرة، وأسست مع آخرين حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية.

أزعجت العسكر ففرضوا عليها العزلة والإقامة الجبرية، فلم يسمح لها برؤية ولديها أو زوجها خلال الفترة (1989-1995). حصد حزبها معظم أصوات الناخبين بانتخابات 1991 لكن العسكر رفضوا الاعتراف بتلك النتائج. فرضت عليها الإقامة الجبرية مجددا عام 2000 في منزلها على ضفاف بحيرة رانغون لمدة 19 شهرا، ثم مرة ثالثة في مايو/أيار 2003 عقب هجوم دام على مو